عاشت أولاد برحيل ضواحي تارودانت ليلة أمس الاثنين في قلب عاصفة فوضوية أبطالها مجموعة من ذوي السوابق بمختلف الأحياء، أولاد إبراهيم وعين الشيخ وغيرها، فتحولت بلدة آمنة إلى مكان مخيف يستحيل العيش فيه مع ما يحيط به من مخاطر على حياة السكان، ليس أسوأها مختلف المخدرات المستهلكة والمروجة في مختلف نقاط تجمع هؤلاء المتعاطين، ولكن الأمر تجاوز ذلك إلى مناوشات وصدامات بينهم في قلب الأحياء السكنية الهادئة، ما يحمل المسؤولية للمكلفين بالمراقبة والسهر على أمن البلاد والعباد، رغم أن أكثر المسؤولين احتكاكا بالمواطنين يجب أن يعرفوا كل صغيرة وكبيرة، ويتخذوا الإجراءات اللازمة قبل تفاقم الوضع الأمني في مدينة لا ينكر أحد أنها تكبر يوما بعد يوم، لدرجة أن سرية الدرك الموجودة بالمنطقة لا يمكنها أن تسهر على أكثر من 15 جماعة ترابية في ليالي “العواشر” التي تزداد فيها التجمعات والمناسبات، ما يستدعي تعزيز هذه المدينة الناشئة بجهاز الأمن الوطني للمساعدة في استتباب الأمن والحفاظ على أرواح وممتلكات وسلامة المواطنين.
لا يتحمل المقدمون والأعضاء الجماعيون الذين تم انتخابهم والتصويت عليهم والدرك والسلطات المحلية المسؤولية لوحدهم، فقط؛ بل يجب التنبيه إلى تخلي الأسر عن دورها في تربية أولادها، وتخلي الوالدين عن القيام بهذا الدور الهام في بناء الجيل الواعي النافع غير الضار.
آخر الأخبار
- الرباط تحتضن دورة تكوينية حول الرقابة القضائية على الصفقات العمومية والقرارات الإدارية
- الداخلية تفتح باب الاطلاع والطعن بعد إيداع نتائج مراجعة اللوائح الانتخابية
- قراءة أولية في كتاب “حوادث “، “Incidents” لرولان بارت
- الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب تدين قرار القضاء الفرنسي بحق أشرف حكيمي وتصفه بـ”العنصري”
- الرأس الأخضر ومصر ينعشان آمالهما في المونديال
- اليابان وإسبانيا تقسوان على تونس والسعودية برباعية
- منتدى مراكش البرلماني يدعو إلى إطار اقتصادي مشترك وتعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والأمن الغذائي
- حكم هولندي يقود مباراة المغرب وهايتي
- منتدى مراكش البرلماني يعزز التنسيق المغربي الإفريقي ويدفع آفاق التعاون جنوب–جنوب
- الدورة الربيعية للمجلس العلمي الأعلى تناقش الزكاة وخطة تسديد التبليغ
المقال السابق
المقال التالي
