نساء يتألقن في الترحال وتصوير الحياة البرية

احتضن فضاء الذاكرة والمقاومة بطنجة مؤخرا، لقاء عرف مشاركة فعاليات جمعوية وثقافية، وهواة السفر والترحال والتصوير الفوتوغرافي.
واكدت خولة عيسان سفيرة المغرب التي زارت اكثر 600 جزيرة وحوالي 38 دولة ، أن ا السفر يسمح بالانسجام مع ثقافات أخرى، مما يفتح بابا للتسامح، مضيفة أن السفر يجعلنا مقبلين على الحياة من منظور اخر ،منظور يجعل من الانسانية شعارا يتطلب اعتماد تربية سليمة مبنية على التشبع بقيم كونية بغض النظر عن الفوارق الإثنية والعرقية.
وتعتبر خولة عيسان المختصة في الاعلام و الطبخ سفيرة للمغرب تنشر ثقافة الوطن أينما حلت في جميع البلدان، بطريقة عفوية وسلاسة وذلك من خلال تميزها في التواصل ومخاطبة قلوب الناس.
من جانبها كشفت حليمة بوصديق رئيسة الجمعية المغربية لمصوري الحياة البرية، اهتمامها بعالم تصوير الحياة البرية ، الذي يستهويها ويدفعها إلى الدفاع عن مناطق البرية التي تشكل خزانا طبيعيا للبيئة بالمغرب ، والتي تتطلب مضاعفة الجهود المبدولة من القطاعات الوصية ومن المجتمع المدني والمواطن على حد سواء .
بدوره أكد محمد زهير حمان رئيس جمعية الرحالة لهواة المشي بطنجة أن مجال التصوير الفوتوغرافي للحياة البرية قد يحي من الوهلة الأولى على صعوبة هذا المجال ،لكنه ليس بالضرورة حكرا على الرجال، فبوصديق برهنت على علو كعب المرأة في هذا المجال ،بينما عيسان يمكن أن نعتبرها ابن بطوطة المغرب في نسخة انثويه.

تعليقات (0)
اضافة تعليق