بقلم: يونس فنيش
في الجزيرة العجيبة الغريبة، سئل حكيم القبيلة عن رأيه في متطرف شديد التطرف يعمل من أجل إشعال نار الفتنة في البلد الحبيب، فقال:
“إنه مجرد إنسان متطرف غير متزن يحمل ضغينة مرضية في قلبه، حسود بطبعه، اتخذ محاربة الإسلام والمسلمين منهجا له، لا علاقة له بالعلم ولا بالثقافة حيث أنه لا يجيد التفكير ولا ينتج فكرا بل يكرر فقط ما قيل سلفا، ولا يتوفر على أي أسلوب يخصه لأنه يعتمد على الحفظ وإعادة تدوير ما يحفظه بشكل سيء دون معرفة ولا دراية، ماعدا الرشق خبط عشواء بكلمات في غير محلها. شرع في حفظ مصطلحات القاموس عن ظهر قلب بغباء، ولما فشل في نسج القصائد، أخرج عصائد فاسدة شديدة الحموضة ظنا منه أن ذلك سيجعل منه مثقفا يستحق أن يهتم به أستاذتنا المسلمون الأجلاء العظماء العلماء الفقهاء، خاصة لما يتنكر لأصل سكان البلد الحبيب الأولون البرابرة الطيبون أبناء مازيغ الذين أتوا إليه من اليمن عبر الحبشة ومصر ليعتنقوا دين الحق على يد الشرفاء المسلمين الأبرار الرائعين. يا له من مخلوق تافه واهم غبي. و تحية عالية إلى جميع المثقفين الحقيقيين المعتبرين.”