تفاجأ في هذه الأثناء درب الشريف بحي ديور الصابون بمقاطعة مراكش المدينة، بفاجعة انهيار منزل رقم 22 المعروف ب”دار لالة حبيبة”.
وأورد موقع مراكش الآن أن عناصر الوقاية المدنية تمكنت قبل قليل، من انتشال جثة طفل من تحت الأنقاض بمنزل “لالة حبيبة”.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم نقل سيدة تبلغ من العمر 45 سنة قبل أزيد من ساعة إلى قسم المستعجلات بمستشفى ابن طفيل فيما تم اسعاف طفلين إلى مستعجلات مستشفى الام والطفل بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش.
هذا، ويسابق الأطباء الزمن من اجل إنقاذ حياة المصابين الثلاث حيث حل شرع طاقم طبي متخصص في اخضاعهم للعلاجات الاستعجالية في متابعة مباشرة من هشام نجمي المدير العام للمركز الجامعي محمد السادس بمراكش.
كما حل بمكان الحادث سعيد العلوة والي أمن مراكش رفقة مساعديه وعناصر الشرطة العلمية والتقنية التي شرعت في القيام بالابحاث الضرورية لمعرفة أسباب وملابسات الحادث كما تم تحديد ثلاث منازل مجاورة ضمن خانة المهددة بالانهيار حيث تم اخبار سكانها بمغادرتها فورا مخافة من وقوع حادث مماثل.