oncf تهدي المغاربة هدية شهر رمضان

بقلم: رضوان فروحي*
يواصل المكتب الوطني للسكك الحديدية سلسلة التاخرات المتعلقة بمواعيد انطلاق القطارات منذ مدة، حيت ارتفعت وتيرة التاخرات وهمت كل القطارات القادمة من والى محطة الدار البيضاء الميناء.
تخلف “التران” عن موعده في المغرب ليس حدثا جديدا، فاحتجاجات متواصلة تناقلتها الأخبار أكثر من مرة ابانت عن مدى سخط المغاربة على خدمة عمومية التصق التأخر بها، إذ أصبحت مواعيد انطلاق الحلزون المغربي التي ينشرها المكتب الوطني للسكك الحديدية في موقعه الرسمي على الانترنت معاكسة للكثير من المواعيد الحقيقية على الأرض. التاخر اليومي للقطارات غالبا مايتسبب في تاخر وصول الناس الى مقرات عملهم خاصة الذين يعملون منهم بين الرباط والبيضاء، كما يتسبب في تاخر الطلبة عن موعد التحاقهم بمعاهدهم وكلياتهم. والاخطر من هذا، فقد يتسبب في افشال انطلاقة حياة الراغبين منهم في الحصول على عمل، خصوصا ان تزامن هذا التأخر قد يكون مع موعد مقابلة عمل، دون ان ننسى ان قطارنا المسكين يمكن أن يكون سببًا في تفويت موعد ركوب طائرة، مع ما يتبع ذلك من خسائر مادية.
تمر الايام والسنون اذن وتبقى الرسالة الاكثر شهرة على لسان المسافر المغربي: انتباه من فضلكم….القطار المتوجه الى….. سيتاخر عن موعده بحوالي. …
إعلامي ومنشط إذاعي مغربي*