كشفت مصادر مطلعة لجريدة “بالواضح” أن أجواء مشحونة تعيشها، منذ أمس السبت، الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بعد دعوة الأمين العام السابق للحزب عبدالإله بن كيران أعضاء من شبيبة المصباح من أجل التصويت للأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية وحليفه السابق نبيل بن عبدالله في دائرة المحيط التي تضم أيضا خلفه سعد الدين العثماني.
وأضافت المصادر ذاتها أن ذلك جاء إثر زيارة قام بها ابن عبدالله لبنكيران، حيث التمس منه دعم حملته الانتخابية، قبل أن يستجيب الأخير لطلبه ليقوم بالاتصال بعدد من أعضاء شبيبة الحزب.
يذكر أن حالة من التوتر شهدتها علاقة بنكيران بالعثماني شهدت اوجها عندما قرر تجميد عضويته بالحزب وقطع علاقته مع الأخير بسبب قضية تقنين استعمالات القنب الهندي، قبل أن يوقف لاحقا قرار التجميد ويعيد العلاقات بينهما.