أجود الأسماك هل ستكون بالإمكان؟

بقلم: العسالي أحمد

  أجود الأسماك هل ستكون بالإمكان؟

  ستكون المعجزة !!! لكن ما هو رأي فراقشية الأسماك؟

  نعم السردين بأقل ثمن و بأقل الأضرارودون معاناة المغاربة، وهذا خبر جيد للمغاربة، ولكن أين أجود انواع الأسماك التي لا يتذوقها المواطنين  المغاربة و لا تمضغها أسنانهم بحيث تعجز جيوبهم على الوصول إلى أثمنتها الحارقة؟

  هل ستصدر أجود أنواع الأسماك ( الزريقة ،الدرعي، الشرغو، و سان بيير ، واللونكوست والكروفيط رويال وسيدهم الكالمار الحر…)، أم سيقتصرومو في موائدهم الرمضانية على السردين؟ و بأي ثمن ؟ 40 درهم قبل حلول اليوم الأول من رمضان ؟

   على كل حال هذه هي مكتوب و قدر المغاربة و( زوج بحور ) وتسيب الفراقشية مع ضياع أموال طائلة من المال العام في تسيير وتدبير المؤسسات الدستورية في وقت كان على هذه المؤسسات القيام بوظائفها احسن قيام دون تغاضي او مماطلة،و نعلم كل العلم ان الفراقشية هم بالذات والصفة نفسهم من المؤسستين  التشريعييتين نفسهما اللتين تصدران القوانين الرايس البرلماني و الرايس المستشار؟ وما فراقشية الأسماء أو السردين إلا نموذج من فراقشية كل السلع والمبيعات في الأسواق؛ و قد صدق من أطلق أول مرة هذا المفهوم العامي و قد لقي أحسن توصيف للممارسات الفوضوية

   فاذا تم بيع السردين للمغاربة ب 40د/كلج، فاعلم أن فراقشية السردين استقوَوا أمام ضعف أجهزة المراقبة وسلطات الولايات بالأقسام الاقتصادية و تتبع ومراقبة  اللجان المختلطة لمراقبة الأسعار بكل المدن والعمالات والاقاليم، بما فيها الشرطة الادارية.

فهل من منقذ للسوق الرمضانية؟

 أبان السي الفتيت!

اترك رد