إسرائيل علة الوجود

بقلم: سعيد عاتيق
تؤكد الدراسات التاريخية على أن الحضارة الآشورية كانت حضارة عسكرية حربية بكل المقاييس مما دفع جميع الجيران آنذاك من أعدائها إلى الاتحاد كقوة موحدة لدفع الخطر الآشوري ومواجهة هذا العدو الغاشم “آشور”، والقضاء عليه بكل السبل الممكنة وغير الممكنة.
وذكر ويليام جيمس ديورانت ( William James Durant) في “قصة حضارة”وهو فيلسوف، مؤرخ وكاتب أمريكي أن آشور كان “الملك صاحب الحكم الشامل، وما يلفت الإنتباه أن الآشوريين كانوا دمويين، كما رأى كتاب ومؤرخون قدماء آخرون أيضا أن الآشوريين أصحاب أول نمط من أنماط السيادة المخضبة بالجبروت تميزهم عن كل ما سبقهم بنهج سياسة الإتساع والعظمةالتي استطاعت أن تخضع جيرانها وأن تصل إلى أوسع مدى ومنطقها هو السائد وسيادتها هي المنطق ولي دوااا يرعف ثم يركع ويخضع…
والتاريخ يسجل محطة جد هامة في حياة الإسرائيليين أوائل القرن 7 ق.م إذ كانت إبادتهم في حرب ضروس، ويؤكد المؤرِّخون أن آشور دمرت قرى ومداشر بأكملها بل ومدنا بأسرها عن طريق الضربات القاضية المتتابعة، حيث ساوت العمران بالأرض وتم أسر من نجى من ضربات السيوف وزاغ عنه الموت بالأدوات الحربية البسيطة لكنها فتاكة وهمجية.
نعم، الإسرائيليون حينئذ ذاقوا من ويلات الهمجية والغطرسة والجبروت التي يحاولون اليوم وعلى مر عقود تصريفها على أهل غزة وباقي مدن وقرى فلسطين…
إنها عقدة المغلوب المقهور…
عقدة الإنطوائية التي لاتؤمن بالتسامح والتعايش وعفا الله عما سبق….
عقدة المنبوذ عبر الزمن وعلى طول التاريخ و عرض الجغرافيا
إنها اليوم تمارس لعبة الإنتقام…
ومن من؟؟؟
من شعب مسلم وصاحب أرض وحق…
تمارس كل أنواع التنكيل على أبناء وحفدة من ساعدوهم ضد غطرسة الآشوريين…
هكذا يتكلم التاريخ …
كان حِلف من الملوك السوريين و القبائل العربية هدفه درء هذا الخطر الآشوري وقد انضم إليه ملوك العرب من الشام الذين مدوا الحلف ب 1000 جمل ومئات من المحاربين ولا ننسى أن هذا الحلف وإن كان بهدف إنهاء الغطرسة الآشورية إنما كان بدافع الذوذ على بني إسرائيل ودفع الظلم عنهم الذين نكل بهم الآشوريون شر تنكيل، وهنا نقول “الخير مااا عندو بووووو”
وكيف بالخير من لا خير منهم ولا فيهم وهم قتلة الأنبياء والمجادلون في الله والمكذبون بخيرات الله وهي تنزل عليهم مدرارا من السماء غيثا ومائدة؟؟
إن إسرائيل اليوم مادامت تعمل على إنزال شتى أنواع العقاب مصحوبًا بكراهية حدِّ السَّخط وتسلب النِعمة بالعذاب وهل هناك نعمة أفضل من نعمة الحياة؟؟؟ إنما عدم الإحساس بالثقة في عيش آمن وسط عباااد الله وعلى أرضه الرحبة
إسرائيل تريد أن تحيي منطق الآشوريين وترى أن سياسة الأرض المحروقة وإخضاع الجوار والتوسع عبر البنادق والرشاش يضمن لها البقاء ، وأنى لها من ذالك فهي جاهلة وغبية أن الأمم عليها السعي نحو التعايش والتقارب في عالم آمن ومطمئن.
إسرائيل جرثومة عبر التاريخ …
إسرائيل سرطان خبيث…
إسرائيل مرض عضال وشعوب العالم مهددة بالعدوى الخبيثة…
إسرائيل في حاجة لمختبر مؤهل لتشخيص اعتلالاتها بل هي العلة أصلا لهذا العالم لي غااادي الهاوية…
إسرائيل أفيون انتشرت تبويقته داخل مراكز القرار عبر العالم…
إسرائيل في حاجة ماسة لعنصرين ضرورين:
علماء الطب والباكتيريا لتشخيصها كمرض خبيث وصنع أدوية ولقاحات تفرمل بها هذا المرض الخبيث إسمه إسراموت.
وفي حاجة لشي ديتيكتيف شبعااان إنسانية وأخلاق ما يعرف لااا رشوة ولااا يهاب لومة لائم يدخل دين أمها لشي غيااااق آفي مع الحرمان من الحق في استئناف حكم المؤبد أو الإفراج المشروط.