إياكم والمرأة العنيدة

بقلم: محمدالسرناني
إياكم والمرأة العنيدة
فإنها لا تبني بيتا ولا تربي ولدا ولا تسعد زوجا
النساء العنيدات هن الفاشلات في الزواج
وفي علاقتهن حتى مع الأقارب٠٠٠
– لأنها ستدخل في شد وجذب وتتبع صوت أنانيتها لتغلبه، وفي الحقيقة هي تفشل أمام عناد زوجها، وعناد من حولها فالرجال يشتدون عنادا أمام الزوجة العنيدة، ويلينون أمام المرأة الخاضعة.
– المرأة العنيدة، غبية، تظن نفسها حينما تتشبث برأيها وتقف أمام العاصفة ستفوز ، وتنسى أنها إن فازت رأيا و موقفا، فهي تظن أنها انتصرت بحمقها إلا أنها خسرت قلبا ربما كان يحبها. و تدمر أسرة وتتسبب في يتم أطفالا ولن تدرك معنى الخراب إلا مؤخرآ.
– المرأة التي تنحني لتمر العاصفة؛ هي المرأة الحكيمة العاقلة التي تعمر بيتا للأبد والمرأة التي تقف كالعود اليابس هي من تنكسر و قد لا ينجبر كسرها
– المرأة العنيدة المتشبثة برأيها، والتي تؤمن بمبدأ أنا أغلب وأنت تخسر؛ إنما تدمر نفسها قبل أن تدمر الآخر. وتعيش حياة كلها حسرات تتجرع مرارتها في الدنيا والأخرة.
– من تجاربي في الاستشارات الزوجية، وجدت أن العنيدات ينتهي بهن الحال إلى الطلاق. وفشل حياتهن الأسرية والإجتماعية
– الأعرابية توصي ابنتها ليلة زفافها بحكمة رائعة ومجربة ووصفة أكدت عليها زوجات ناجحات و هي:
(كوني له أما يكن لكي كل شيئ)
أغلب الرجال طيبون وكرماء وحليمين جدا
إلا أن المرأة العنيدة تحولهم إلى أعداء.
للفائده
قد كثرت النساء العنيدات في مجتمعنا هذا
وتدمرت أسر بأكملها وكثر الطلاق
(الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة)
صدق رسول الله صل الله عليه و سلم…
ومن ظنت أنها بعنادها سوف لن يطلقها زوجها خوفا على أولاده فهي مخطئة فلِ الصَّبر حدود قد يفيض الكأس يوما ويستريح منها ومن عنجهيتها حتى لو أنجبت له موسى وعيسى.