اتحاد الحركات الشعبية يتحدى العنصر ويكشف تناقضاته “بالوثائق”

بالواضح - مصطفى شكري

بين الصورة البارزة والعنوان

كشف مؤسس حزب “اتحاد الحركات الشعبية” عزالدين بنجلون التويمي عن تناقضات خطاب الامين العام لحزب الحركة الشعبية امحند العنصر الذي أبدى انزعاجا كبيرا من تأسيس حزب سياسي جديد هادف لاستعادة ما اعتبرها الهوية الحقيقية والمرجعية الاصيلة لرواد الحركة الشعبية ومؤسسيها الأوائل وفي مقدمتهم الراحلين الحسن اليوسي والمحجوبي احرضان.
وتوالت خرجات العنصر الخطابية ومحاولاته لـ”وأد” المولود السياسي الجديد من خلال تقديم شكاية للسلطات القضائية لفتح تحقيق مع بنجلون واستدعائه بشكل مستعجل من طرف مجموعة الابحاث الجنائية التابعة لولاية أمن البيضاء بشأن توظيفه لاسم “اتحاد النقابات الشعبية” وبالتالي الطعن في شرعية مؤسسه بنجلون التويمي الذي بادر الى نشر وثائق يعتبرها “تاريخية دامغة” تفيد اعتراف العنصر بقيادة رفيقه آنذاك التويمي للذراع النقابي للحزب ومراسلته تحت صفة “الكاتب العام” لاتحاد النقابات الشعبية. (انظر الوثيقة)


كما عزز بنجلون التويمي طعنه في تصريحات العنصر وخرجاته بنشره لمضمون شريط فيديو يُقِر فيه الامين العام لحزب الحركة الشعبية امحند العنصر بعضوية بنجلون بالمكتب السياسي للحزب ( انظر محضر المعاينة)

إلى ذلك أقرّ العنصر على مضض بوجود انسحابات للعديد من المنتخبين من صفوف حزبه والتحاقهم بهيئات سياسية أخرى، مٌعتبرا الأمر لا يدعو للقلق في ظل توافد العديد من مناضلي او منتخبي الأحزاب الاخرى بالحركة.
ويُنتظر ان تعرف الاسابيع القادمة تصعيدا غير مسبوق بين التيارات المحافظة والإصلاحية داخل معظم الاحزاب السياسية الوطنية وسقوط عروش المعمرين مقابل صعود قيادات سياسية جديدة قادرة على إعادة الثقة للقواعد العريضة من الناخبين في جدوى العملية السياسية وبالتالي المشاركة بقوة في الاستحقاقات الانتخابية.

اترك رد