استياء داخل جامعة الحسن الأول بعد إقالة رئيستها

بالواضح

بين الصورة البارزة والعنوان

في جو من الحزن بين أساتذة وأطر ومسؤولي الجامعة، غادرت خديجة الصافي مكتبها كرئيسة لجامعة الحسن الأول بسطات، اليوم الثلاثاء، بعد مراسم تسليم السلط بينها وبين الرئيس الجديد بالنيابة الذي عينه الوزير عبداللطيف ميراوي في هذا المنصب.
وقد ترأس مراسم تسليم السلط الكاتب العام للوزارة، بحضور صديق الوزير المفتش العام بالنيابة ومديرين مركزيين، من بينهما مدير الشؤون القانونية الذي عينه حديثا الوزير وسط تساؤلات حول المعايير التي تم اعتمادها لذلك.
في نفس السياق، ترأس الوزير اجتماعا مع رؤساء المؤسسات الجامعية التابعة لجامعة الحسن الأول حيث أكد لهم أنه سيسهر بنفسه على مواكبة التغيير داخل الجامعة وأنه سيعود إلى سطات خلال الأسابيع القليلة المقبلة لتتبع الإجراءات التي سيتم اتخاذها، وسط تساؤل عدد من المسؤولين الذين حظروا اللقاء حول التناقض في خطاب ميراوي الذي دائما ما كان يدعو إلى استقلالية الجامعة وإلى الاستناد على هياكل الجامعة، بعيدا عن توجيهات الإدارة وإكراهات السياسة.
وقد عبر عدد كبير من الأساتذة المنضويين تحت لواء نقابتي التعليم العالي عن استنكارهم لطريقة إقالة رئيسة الجامعة وتحميلها مسؤولية ملفات لا دخل لها بها، مع العلم أنها هي نفسها من كان وراء إخراج قضية “الجنس مقابل النقط” إلى العلن والتي تم تلفيقها لها عنوة لتبرير قرار إقالتها.

اترك رد