الاتحاد الدولي للملاكمة العربية يسجل حضوره بقوة في روسيا

بين الصورة البارزة والعنوان

يستعد الاتحاد الدولي للملاكمة العربية بتعاون مع المركز الدولي للشراكة الاستراتيجية في العاصمة الروسية موسكو ،  لانطلاق جائزة روسيا الكبرى للملاكمة العربية التي ستقام بالقرية الاولمبية الرياضية، من 21 أبريل إلى 01 مايو 2021 وذلك بمشاركة أبطال وبطلات هذه الرياضة من مختلف أنحاء العالم.
وتجدر الاشارة إلى أن عددا من وزراء الشباب والرياضة من أكثر البلدان العربية والإفريقية أعلنوا موافقتهم الرسمية لحضور هذا الحدث العالمي مشيرين إلى أنه سيتم بالمناسبة إبرام وتوقيع اتفاقيات تعاون وتبادل خبرات في المجال، بينهم وبين وزير الشباب والرياضة الروسي .
كما ستكون الفرصة مناسبة أيضا للتبادل في العمل البرلماني بين ضيوف موسكو من النواب العرب والأفارقة من جهة وأعضاء مجلس الدوما الروسي من جهة أخرى، فضلا عن انتهاز فرصة فعاليات الحدث العالمي الكبير لإعلان جملة من الاتفاقيات الثنائية المشتركة، والتعاون المتبادل على مختلف الواجهات والمستويات ومنها الثقافية والإعلامية وذلك بين عدد من المنظمات العربية والإفريقية ونظيراتها بروسيا .
وبالمناسبة ذاتها سيقف رجال أعمال عرب وأفارقة ممن أعلنوا موافقتهم لحضور منافسات الملاكمة، على أفق
التعاون الثنائي المشترك وتبادل الخبرات بينهم وبين نظرائهم الروس.
وفي هذا السياق أعرب الوزير المفوض للشباب والرياضة
بمجلس جامعة الدول العربية ورئيس الاتحاد الدولى للملاكمة العربية الدكتور الهادي السديري، عن شكره لرئيس اتحاد الأمن الغذائي وتطوير ونقل التكنولوجيا الزراعية الحديثة للقارة الإفريقية،  المدني المهدي على قبوله حضور هذا الحدث.

الهادي السديري: رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة العربية

وأعلن الهادي السديري، أن الاتحاد الدولي للملاكمة العربية يسجل من خلال هذا الحدث العالمي البارز الكبير، حضوره بقوة في روسيا مبرزا أن عددا كبيرا جدا من وسائل الإعلام وعلى مختلف أدوارها ونوعياتها المرئية منها والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية وغيرها ستنقل التظاهرة العالمية الكبرى من عاصمة الأمن والآمان موسكو، إلى كل أرجاء العالم.

وأعرب الوزير المفوض للشباب والرياضة بمجلس جامعة الدول العربية، ورئيس الاتحاد الدولي للملاكمة العربية، الدكتور الهادي السديري عن شكره للحكومة الروسية ومجلس الدوما وكل السلطات المركزية بالاتحاد الروسي مبرزا متانة العلاقات العريقة بين الدول العربية والأفرقية من جهة وروسيا من جهة ثانية.

اترك رد