التحرش والتسكع أمام المؤسسات التربوية ظاهرة تؤرق بال أولياء التلاميذ بالقنيطرة

بالواضح - عبدالحفيظ الحاجي

بين الصورة البارزة والعنوان

مع بداية كل موسم دراسي، تتجدد معاناة آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، حول المضايقات الكثيرة والمتنوعة، التي يتعرض لها أبناؤهم خاصة التلميذات على وجه الخصوص، اللواتي يتابعن دراستهن بالثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي؛ وتصل في كثير من الأحيان إلى التحرش الجنسي أو الاعتداء الجسدي، على يد متسكعين ومنحرفين، يجعلون أبواب المؤسسات التعليمية فضاء مفتوحا لممارسة سلوكياتهم الطائشة المنحرفة ومجونهم المشين..
الأمر الذي أجج الوضع، فجعل أصوات مستنكري هذه السلوكيات الطائشة ترتفع، من أجل المطالبة بتكثيف الدوريات الأمنية قرب المؤسسات التعليمية، وتعزيز التواجد الميداني للعناصر الأمنية، خلال فترات دخول وخروج تلميذات وتلاميذ مختلف المؤسسات التعليمية، من أجل تأمين دخولهم وخروجهم، وحماية التلميذات بشكل خاص، من براثن هذه الفئات الخارج عن القانون، وتوقيف المعتدين ومتابعتهم بحسب سلوكياتهم الطائشة المقيتة..
وهذا ما عاينته جريدة “بالواضح“، أمس الثلاثاء، قرب إعدادية ” أولاد أوجيه ” بمدينة القنيطرة عند خروج التلاميذ، حيث وقع عراك بين متسكعين، استعمل فيه السلاح الأبيض وقنينات الخمر الفارغة، الشيء الذي نتج عنه فزع كبير بين صفوف التلاميذ، خاصة الفتيات منهم.. ولولا تدخل بعض المارة لكانت المصيبة أعظم وأفضع..
ناهيك بأصحاب الدراجات النارية الذين يتوافدون على أبواب المؤسسات التعليمية مع موعد دخول وخروج التلاميذ، محدثين عراقيل وفوضى من أجل إشباع فضولهم ومجونهم الممزوج بكلمات التحرش والسب والشتم أمام أنظار المتعلمين وذويهم وعامة الناس من دون اكتراث لاحتجاج الناس على ذلك السلوك المريب المثير للاستغراب!!
المتتبعون للشأن التعليمي ومعهم آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، يطالبون الجهات المعنية عن سلامة وأمن المواطنين -كل في مجال تخصصه – للوقوف بكل حزم وقوة من أجل الحد من هذه السلوكيات الخطيرة، التي تكون لها عواقب سلبية على مردودية وتحصيل المتعلمين، الذين هم اللبنات الأساس في بناء الوطن، والرقي به في شتى مجالات التنمية.

تعليق 1
  1. عبدالاله الطرشي يقول

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته:
    باعتباري مواطن مغربي اولا و اب لطفلين استنكر وبشدة تصرفات المتسكعين في الاحياء السكنية عامة و امام المؤسسات التعليمية خاصة لما ينتج عنها من ضرر نفسي للساكنة عامة واحيانا كثيرة هاته الصراعات تنتهي بمقتل احدهم، ومدينة القنيطرة لم تسلم من هاته الضاهرة الغريبة على تربيتنا واخلاقنا.نناشد معكم استاذي العزيز الجهات الامنية من اجل تكثيف التدخلات الصارمة ليعيش الكل تحت سقف الامن والقانون.
    شكرا لالتفاتتكم لمشاكلنا استاذ الحاجي وشكرا للجريدة على النشر.

اترك رد