"التوحيد والاصلاح" تخرج عن صمتها بقوة أمام السلاوني بعد التحاقه "بالبام"، والسلاوني يردّ
أصدرت حركة ‘التوحيد والإصلاح’ الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية قرارا بطرد الكاتب الجهوي السابق لحزب الـPJD وحركة التوحيد والإصلاح بفاس،”الراضي السلاوني” من هياكلها بعد إعلانه الانضمام لحزب الأصالة والمعاصرة الغريم السياسي للعدالة والتنمية.
“السلاوني” الذي استقبل الأربعاء الأخير من طرف الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة “إلياس العماري” أحدث رجة كبيرة في هياكل حزب رئيس الحكومة، خاصة وأن له مكانة قيادية خاصة في جهة فاس مكناس.
وكرد له، خرج السلاوني بتصريح يرجع فيه أسباب استقالته من العدالة والتنمية، موضحا بأن قراره نابع من عدم التفاهم مع حزب المصباح فيما يتعلق بالتسيير، معتبرا وجود مشاكل عند التدبير، وإن لم يعط توضيحات أكثر.
وأضاف السلاوني بأنه قرر بعد الاستقالة الانصراف عن العمل السياسي، إلا أن محاولات من قبل ناشطين جمعويين، حالت دون ذلك حيث عملوا على ثنيه على هذا القرار، ليتم رده إلى سكة السياسة، قبل أن يختار حزب الأصالة والمعاصرة بناء على “استطلاع” قام به السلاوني على مختلف الأحزاب، بعد إلحاح هؤلاء الجمعويين، الذين أشار أغلبهم عليه باختيار حزب الجرار.
القيادي العدالي السابق السلاوني الملتحق بغريم المصباح “البام”، يأتي قراره بالاستقالة من حزب العدالة والتنمية، أياما قليلة من المؤتمر الاستثنائي لهذا الحزب الذي من المقرر انعقاده اليوم، كما يأتي أيضا هذا القرار بضعة شهور من الانتخابات البرلمانية، بعد أن كان هو من يشغل رئيس أكبر مقاطعات مدينة فاس وهي “سايس”، ليرفع بذلك هذا التحول في المراكز السياسية من درجة السباق والتنافس الشرس بين الخصمين الجرار والمصباح.
ولم يخف السلاوني طموحه السياسي، حيث أكد خلال لقائه بقائد الجرار إلياس العماري، بأنه سيتقدم للانتخابات التشريعية ضمن لوائح “البام”.