الجايي يقود أطره وكفاءاته لتقديم اقتراحات عملية في ملتقى دولي لمحاربة التطرف العنيف

بالواضح

بين الصورة البارزة والعنوان

في اطار المشروع الذي يشتغل عليه ماستر “العلوم الشرعية والبناء الحضاري” في محاربة التطرف العنيف عبر منصات التواصل الاجتماعي بمقاربة علمية وإدراج الفنون الجميلة والصورة كإحدى التعابير المعاصرة والأكثر انتشارا في العصر الحاضر للقضاء على هذه الظاهرة الكونية، قاد الدكتور عبدالرزاق الجايي أطر وكفاءات الماستر من أجل تقديم اقتراحات عملية لمحاربة الظاهرة، في ملتقى دولي نظم، الأربعاء 22 دجنبر الجاري، بمقر الرابطة المحمدية للعلماء بالرباط.

وقال الدكتور عبدالرزاق الجايي أستاذ التعليم العالي والمنسق البيداغوجي لماستر “العلوم الشرعية والبناء الحضاري”، في معرض الملتقى الدولى الذي نظم بمقر الرابطة بالرباط بشراكة مع سفارة كندا حول “تعزيز قدرات الشباب في محاربة التطرف العنيف” (قال) إن مشروع محاربة التطرف الذي يشتغل عليه الماستر منذ تأسيسه عام 2015، جعل منه اليوم يبلور أطروحات ومقاربات خلاقة من أجل تحصين العالم الافتراضي عبر مواقع التواصل من كل الأفكار الدخيلة والوافدة والتي قد تكون مسلكا للتطرف العنيف.

إقرأ أيضا: الجايي يعلن البدء في تنزيل المبادرة المغربية لمكافحة التطرف عبر الفنون والانترنت

وقال البروفيسور عبدالرزاق الجايي الخبير في تفكيك خطاب التطرف ونبذ الكراهية إن إسهام خبراء ماستر “البناء الحضاري” جاء لبناء أسس حقيقية لإنجاح كل الأوراش الوطنية التي تهدف محاربة هذه الظواهر العنيفة، مبرزا في السياق ذاته، إلى ما تروم له الشراكة المنعقدة بين الماستر والرابطة المحمدية للعلماء من إثارة موضوعات تهم المجتمع لإيجاد أجوبة شافية عن الأسئلة الحارقة للامة المغربية والاسلامية والعالمية قاطبة.

وحث المتحدث على ضرورة تظافر الجهود من مختلف الفعاليات الوطنية والمؤسسات العلمية والفنية من اجل عدم ترك أي فرصة أو مجال قد تتسرب منه أفكار التطرف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منبها إلى خطورة وجدية هذا الأمر، باعتبار تلك المواقع والصفحات منصة يشارك فيها الجميع بمختلف الفئات والشرائح والأعمار، داعيا إلى النظر في الاستراتيجية الناجعة لمكافحة ظاهرة التطرف العنيف عبر وسائل الاتصال.

إقرأ أيضا: الجايي يشدد على ضرورة توظيف العلم والفن لمحاربة التطرف عبر الانترنت

وأكد الدكتور عبدالرزاق الجايي أن القضايا الهامة التي يتم طرحها في عدد من الندوات والمؤتمرات تناقش الاستراتيجيات والوسائل، كما في هذا الملتقى الدولي، عبر حضور مكثف من قبل أطر وكفاءات وخريجي ماستر “العلوم الشرعية والبناء الحضاري” ليأخذوا المفتاح للقضاء على ظاهرة التطرف عمليا وميدانيا سواء عبر العلم او الانترنت فضلا عن مختلف تعابير الفنون الجميلة.

يذكر أن ماستر “العلوم الشرعية والبناء الحضاري” تم تأسيسه عام 2015 من قبل الدكتور عبدالرزاق الجايي من أجل تنزيل مشروعه في القضاء على التطرف وتكريس تفوق الممكلة المغربية في مجال مكافحة الارهاب والتطرف العنيف.

اترك رد