الجزائر تفقد مصداقيتها وتضع نفسها أضحوكة أمام العالم بسبب نشرها “فضيحة” على قناتها الرسمية!

بالواضح

بين الصورة البارزة والعنوان

بعد توالي فضائح الجزائر وإعلانها طرفا في شؤون المغرب وترابه الداخلي ها هي الآن تعلن عبر تلفزيونها الرسمي عن بث برنامج خاص عن ما وصفتها بالمعركة المخفية في قطاع المحبس المغربي المتاخم لمخيمات تندوف.

وكشف فورساتين (منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف) المتابع عن كثب لفضائح الجزائر وجبهتها البوليساريو (كشف) ارتباكا واضحا في التلفزيون الجزائري من خلال اضطرار هذا التلفزيون العسكري إلى تغيير عنوان البرنامج في ثلاث مناسبات، قبل أن تستقر على هذا العنوان الفضيحة “قطاع المحبس 48 ساعة في قلب المعركة المخفية”.

واضاف المنتدى إلى أن البرنامج المرتقب عرضه اليوم في حدود التاسعة ليلا سيعرف تعديلات أخرى!!

ومن خلال هذا السلوك الصبياني غير المسؤول الذي تتبناه الجزائر ليبين بالواضح مدى التخبط والارتباك الذي بات يعانيه النظام الجزائري الذي فقد بالمرة بوصلة التمييز والحفاظ على مصداقية الدولة برمتها أمام المجتمع الدولي، هذه الدولة من المفترض أن تحافظ قدر الامكان على صفات دولة عاقلة تعرف حدودها السياسية والاعلامية وعما يصدر عنها من كلمات أو صور أو مقاطع.

تأتي هذه الشطحات الجزائرية تزامنا مع إعلان الولايات المتحدة اعترافها بسيادة المغرب على كامل أراضيه بما فيها الأقاليم الجنوبية، وكذا افتتاح قنصليتها بوفد أمريكي رفيع بمدينة الداخلة وإعلان استثمارات هامة بالمنطقة.

كما يأتي هذا التخبط أو بالأحرى الجنون الجزائري تزامنا ايضا مع تصريح مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ديفيد شنكر في قلب الجزائري والذي أكد على الموقف الأمريكي الداعم للمقترح المغربي للحكم الذاتي وبالاعتراف بسيادة المغرب على كافة أراضيه بما فيها الصحراء المغربية.

وبالرجوع مجددا إلى مسألة المصداقية المفقودة للدولة العسكرية الجزائرية وما رافق ذلك من نشرها لمقاطع تعود إلى أماكن أخرى من مناطق العالم في أزمنة أخرى غير زماننا هذا، على أن ذلك يعود إلى ما تصفه بالغارات والقصف التي تشنه عبر جبهتها البوليساريو سواء بمعبر الكركرات أو منطقة المحبس. فإن واقع المنطقة ليكذب ذلك جملة وتفصيلا، علاوة عن الصور والزيارات الحية التي تتم بشكل يومي بهذه المناطق المغربية وغيرها، والتي تخللتها، ولازالت، أنشطة يومية لعدد من الفعاليات السياسية والمدنية، هذا فضلا عن الزيارة الميدانية والتفقدية التي قامت بها جريدة “بالواضح” حيث سجلنا بالصوت والصورة مدى الاستقرار والامن الذي يعم المناطق المغربية، فضلا عن الحياة العادية للمواطنين والساكنة والحركة التجارية غير المتوقفة، إضافة الحوار الذي أجريناه مع رئيس جماعة المحبس محمود أبيدار بمقر الجماعة.

إقرأ أيضا: “بالواضح” تزور منطقة “المحبس” وتكشف أكاذيب البوليساريو واذنابها

إقرأ أيضا: أبيدار يكشف “بالواضح” حقائق حصرية عن احتجاز 153جنديا جزائريا و7 من ميليشيات البوليساريو

إضافة إلى ذلك وحتى نضع القارئ العربي والدولي اكثر أمام الصورة، فإن المسؤول الأمريكي ديفيد شينكر الذي كان في زيارة إلى كل من العيون والداخلة خلال اليومين الأخيرين قد أبدى إعجابه بالمناطق الجنوبية وصرح بأنها أفضل من عواصم عدد من الدول، وفي ذلكم إشارة سياسية قوية إلى الجزائر وإلى جبهتها الانفصالية.

اترك رد