الصحراء لنا والقدس لنا

بقلم: سعيد عاتيق (.)
نأيت بنفسي ألا أخوض عميقا في موضوع إسرائيل وألا أغامر وسط تلاطم الأمواج العاتية جراء زلزال التطبيع وارتداد اعتراف إسرائيل بمغربية الصحراء، والسبب أني لست عالم في بحور الظلمات السياسية ولا خبير في أمواج تلاطماتها.
لكن ، وحيث أني مغربي وعربي غااادي ندير واااحد البلاونجوااار وسط زحمة و كثرة القيل والقااال في ذات الموضوع.
أولا ملف الصحراء ملف مغربي قح سواء بمساندة أطراف خارجية أو بدونها فالصحراء رااهااا ديالناااا ،
وكسب اعترافات دولية مهم طبعا لكن السؤال إلى متى ؟
وكم هو العدد المطلوب من الدول المقرة بمغربية رمالنا حتى يتم طي الملف وجني ثمار المجهودات و التخلص من الإكراهات التي طال أمدها وثقلت فاتورتها ؟
وأين هو دور الأمم المتحدة وما مدى أثر مواقفه الإجرائية في الملف ؟
فضلا عن هذا وغيره مما يقوي الجبهة الخارجية الداعمة لموقف المملكة المغربية في إطار الحكم الذاتي ، واجب علينا أن نكون واقعيين ونمتلك كل الجرأة لنقول وبصوت عاااال أن الجبهة الداخلية أفضل وأحسن وأجود وأليق وأكثر ضمانة من كل شيء آخر رغم أهميته وضرورته طبعا .
والجبهة الداخلية عنوانها مغرب حر… مواطن حر… مؤسسات مواطنة… مسؤولون وطنيون …
الجبهة الداخلية عنوانها دولة الحق والقانون وتطبيق مضامين الدستور واجرأة بتوده وفصوله …
الجبهة الداخلية هي خلق لحمة واحدة موحدة بين كل مكونات الأمة مع تمثيلية راقية وواعية بأدوارها في المؤسسات الوطنية .
الجبهة الداخلية هي تنقية الأجواء من كل القلاقل والإنصات لنبض الشارع ليدق قلب المغاربة على وتيرة واحدة في غاية الإنسجام والتناغم .
أكيد ، لن يتراجع مغربي واحد عن مغربية رمال صحرائنا لكن واجب الإحساس و تلمس المشاركة والتشاركية في كل شيء مغربي لكل مغربي .
أما القدس فهي عربية نعم ..
لكن آش نديروووو مع شعب موجود ومتواجد بلحمه وشحمه ومنازله ومؤسساته الإسرائيلية ؟؟
آش نلوحوهم في البحر أم نبيدهم عن بكرة أبيهم ؟؟؟
وهنا الجواب لدى الاقلام الصحفية المتمكنة والمحللين السياسيين المحنكين ورجال القانون والإقتصاد المبرزين، دورهم ولحظتهم التاريخية لقطع الطريق على أشباه الصحفيين الذين عند كل واد يهيمون ولكل فرصة مطبلون فقط لأن مواضيع تطبيلهم جاااات من الفوق .
نعم ، هم كثر لو المغرب كان له قرار غير ذا أتجاه إسرائيل كنا نجد أنفسنا أمام أبواق البلاطوااات التلفزية تردد شعار “خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سيعود”
ولفتحت الجرائد وكلها عناوين “غليضة” بحجم شعارات “الموت لإسرائيل … ”
فعلا ، نفتقر لجرأة المواقف والتعاطي بموضوعية في كثير من أمورنا ، وعليه أعود وأكرر أن موقف المغرب وإن تعزز بأصوات خارجية وهذا مكسب مهم فإنه لا يسمح لنا بترديد “تازة قبل غزة”
لأن هذا غدر … والغادر هنا هم الأصوات النشاااز التي بالأمس القريب كانت تنادي بالمقلوب “غزة قبل تازة”
علينا أن نستحضر معاناة الشعب الفلسطيني العربي مع استحضار الدعم المغربي طبعا لقضيته العادلة وأن نستغل هذا التقارب الإسرائيلي المغربي من أجل كسب مزيد من المكتسبات لإخواننا المقدسيين وكل الفلسطينيين ، علينا أن نكون في موقف قوة على هامش هذا التقارب من أجل إنهاء محنة المستضعفين المقهورين ورسم خريطة سلام دائم وتقارب دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين .
هذا الملف بهذه المعطيات واجب على المهللين وقبيلة الصفاقجيااا تناوله من كل جوانبه في إطار الواقعية والتجرد من النفاق …
صحراؤنا لناااا ولوحدناااااا …
وفلسطين منااا ودمها على عاتقنااااا …
وإسرائيل بين ظهرانينا قبلنا ام أبينااااااا …
ليحل السلام على كل العالم.
(.) حقوقي