علمت مصادر “بالواضح” أنه تم، بعد زوال اليوم الأربعاء، انتشال جثة التلميذ المسمى قيد حياته “أيوب”، من الواد الاصطناعي أو ما تسمى قناة الري بطريق دار الشمس التي تنقل الماء من سد بين الويدان لسقي الاراضي الزراعية بحقول سوق السبت وضواحيها.
وأفادت المصادر ذاتها أن الأمر يتعلق بغرق الطفل “أيوب” خلال ممارسته السباحة بالوادي بين الفترتين الصباحية والمسائية، قبل أن يغرق أمام ثلاثة من زملائه، هؤلاء وبفعل هول المشهد، انصرفوا هربا إلى بيوتهم تاركين الأمر طي الكتمان.
واضافت المصادر ذاتها أنه مع اكتشاف اختفاء الطفل “أيوب” والتحريات التي باشرها مفتش شرطة مفوضية سوق السبت، بمدرسة العرفان مع مدير المؤسسة، قبل أن ينتقل إلى زملاء “أيوب” الذين أنكروا في بادئ الأمر، بسبب الخوف من هول الفاجعة، قبل أن يدلون لمفتش الشرطة بمكان غرق “أيوب”.
إلى ذلك تم العثور وانتشال جثة الطفل في أعماق الواد لاصطناعي أمام صدمة الجميع، ليتم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات من أجل اخضاعها للتشريح الطبي.
وترك هذا الحادث المؤلم حزنا كبيرا في نفوس زملائه التلاميذ وكافة الأطر التربوية بمدرسة العرفان، الذي كان يتابع دراسته فيها بمستوى السادسة من التعليم الابتدائي.
وكان الطفل الضحية (11 سنوات) قد اختفى أمس الثلاثاء منذ مغادرته منزل أسرته، وحضوره آخر حصة دراسية له بين 10:30 صباحا و13:00 زوالا.
وليس “أيوب” بالضحية الأول من نوعه على مستوى الوادي، حيث دائما ما يتم تسجيل حالات وفيات بسبب الغرق في هذا الوادي، الذي بات يشكل الخطر الحقيقي الذي يتهدد باستمرار أبناء منطقة سوق السبت.