بعد البرنامج الوثائقي، الفرنسيون يستغلون "شبيه الملك" ويستدعونه لأداء دور سينمائي
يبدو أن الفرنسيين لا يهدأ لهم بال، سوى إلقاء أضواء كاشفة على المغرب، والبحث عن عوراته لإلقاء ضجة هنا أو هناك لحسابات سياسية غير مباشرة، فبعد الشريط الوثائقي الذي أُنتج للنيل من سمعة المغرب وملكه، والذي ثبت فيما بعد بقليل فقط، أنه تم ادراج صور من فلسطين داخل الشريط، ها هم الفرنسيون يريدون إعادة الكرة علهم ينجحون، وهنا يأتي الدور على الشاب المسمى نبيل السباعي المعروف ب”شبيه الملك”، حيث أبدى مخرج سينمائي فرنسي اهتماما كبيرا بقصة اعتقاله.
وأوردت تقارير أن “شبيه الملك“، تلقى اتصالا من مخرج فرنسي، دعاه إلى السفر إلى فرنسا، قصد لقائه والتعرف عليه عن كثب، وكتابة سيناريو قصة اعتقاله.
ولازال السباعي لم يحسم بعد في لموضوع المشاركة في العمل السينمائي، خوفا من استغلاله في الإساءة إلى المغرب.
ويبلغ السباعي من العمر 31 سنة وتعود أطوار اعتقال “شبيه الملك” إلى 20 غشت 2014، حيث وجهت إليه تهم ثقيلة ونادرة، هي “انتحال صفة شخصية سامية، والنصب، واستغلال النفوذ” باسم الملك.