
من المؤسف جدا أن مجموعة من المنازل السكنية بجماعة أولاد ناصر، إقليم الفقيه بن صالح، حرمتهم جماعتهم من الاستفادة بالشكبة الكهربائية، في إطار برنامح توسيع الشبكة الكهربائية بالعالم القروي، وهؤلاء الساكنة هم الآن يتساءلون ويستفسرون عن سبب حرمانهم من توصيل الشبكة الكهربائة وتقريبها من منازلهم التي يقطنونها منذ عقود من الزمن، علما أن منازل أخرى غير بعيدة عنهم ضمن لائحة المستفيدين من الكهرباء وستستفيد حاليا، من إيصالها بالشبكة الكهربائية، باستثناء هؤلاء الذي حرموا لأسباب واهية ولحسابات ضيقة، حرمهم مسؤولو جماعة أولاد ناصر من حقهم المشروع من الاستفادة بالتزود بالكهرباء كباقي ساكنة الجماعة.
لذا فهم الآن في حيرة من أمرهم، ويستفسرون عن الأسباب التي جعلتهم لا يستفيدون من حقهم من الطاقة الكهربائية بالوسط القروي، وخصوصا أن لهم أبناء صغارا يدرسون، وهم في أمس الحاجة إلى الإنارة الكهربائية، لمراجعة دروسهم ليلا، وإنجاز فروضهم المنزلية، مع العلم أن جائحة كورونا فرضت على التلاميذ المتمدرسين، التعلم أحيانا عن بعد، والتعلم الذاتي في المنزل، إذن فضروري أن تتوفر لهؤلاء التلاميذ الظروف المواتية والمناخ المناسب للتمتدرس، وذلك باستعمال وسائط شبكة الاتصال الاجتماعي، او الفوري للاستفادة منها لمواصلة دراستهم، ولهذا الغرض النبيل لابد من توفير الكهرباء والإنارة أولا وقبل كل شيء.
إن ساكنة هذه المنازل التي حرمت من الشبكة الكهربائية يلتمسون تدخلا عاجلا من الجهات الإقليمية المسؤولة، لإنصافهم وإعادة النظر في قضيتهم، وتصحيح الوضع القائم، لأجل ربط منازلهم بالشبكة الكهربائية كباقي الساكنة المجاورة لهم الذين يستفيدون حاليا، وهم حرموا من ابسط حقوق المواطنة، وخصوصا الاستفادة من الكهرباء الذي أصبح ضروريا لعدة استعمالات منزلية للآلات الكهربائية، وبما أنهم متضررون من جراء حرمانهم من الإنارة الكهربائية، فإنهم يحملون المسؤولية الأولى للمسيرين المنتخبين بجماعة أولاد ناصر التابعة ترابيا لإقليم الفقيه بن صالح.