القنيطرة. كارثة بيئية حقيقية تتهدد ساكنة بئر الرامي بسبب انتشار حيوانات ضالة وسط صمت المسؤولين

بالواضح – طارق عمور

وسط تذمر ساكنة بئر الرامي الجنوبية بمدينة القنيطرة، انتشرت بشكل مهول حيوانات ضالة من كلاب وأبقار وماعز وسط صمت السلطات المحلية.

وتسبب انتشار الحيوانات الضالة من تفشي كوارث بيئية وتلوث الأزقة، كما تسببت هذه الحيوانات في اتلاف حاويات القمامة التي اكتسحت دور ومنازل الساكنة وزكمت أنوفهم في وضع بات يهدد بجد صحة وسلامة المواطنين.

إزاء هذا لوضع البيئي الخطير، فإن المجلس البلدي بالقنيطرة وقائد المقاطعة ستة بئر الرامي الجنوبية بالقنيطرة لم يضطلعوا بواجبهم اللازمة لردع الحيونات الضالة.

ورغم قيام ساكنة بئر الرامي الجنوبي بدفع ضرائب النظافة السنوية إلا أن منطقتهم تعاني من ظاهرة عشوائية تعيق جمالية المدينة وتعري واقع بئر الرامي الجنوبي من غياب شبه تام لمسؤولي السلطة المحلية (القائد) إزاء واجبه للتصدي لظاهرة انتشار الحيوانات الضالة، التي تؤدي الى ترييف المدينة، ناهيك عن لامبالاة المجلس البلدي بالقنيطرة الذي لا يعير ادنى اهتمام بالدور المنوط به المتعلق بتبليط الازقة العارية، رغم زخم الشكايات الجماعية التي وجهت الى هذا المجلس الغائب عن القيام بأدواره تجاه هذه المنطقة المنسية. رغم وجوده وسط مدينة القنيطرة المحسوبة على ما يسمى “المغرب النافع” التابع لمحور الدار البيضاء القنيطرة.

اترك رد