القوات تبدأ في الانسحاب من ساحة الاحتجاجات بالحسيمة وحديث عن انفراج الحراك

بالواضح – سعيد نعمان
شرعت القوات العمومية في الانسحاب من ساحة محمد السادس بالحسيمة، التي يطلق عليها النشطاء اسم “ساحة الشهداء”، وذلك بعد دخول الملك على الخط، واتخاذه اجراءات صارمة في الملف، خلال عقده مجلسا للوزراء الأحد 25 يونيو 2017.
وقال المرتضى في تدوينة عبر حسابه الفيسبوكي إن “رفع العسكرة عن ساحة الشهداء” يأتي “بعد دعوات التهدئة لأجل فتح الطريق أمام حل شامل بمنطق [رابح/رابح]” ، وطلب من كل “شباب المدينة التحلي بالمسؤولية لأجل إنجاح هذه المبادرة التي لن تنتهي إلا بسراح جميع المعتقلين وتنفيذ الملف المطلبي”.
وواكب الناشط المرتضى اعمراشا عملية انسحاب جزئي للقوات العمومية في الانسحاب من ساحة محمد السادس، بمعاينة للساحة بتقنية البث المباشر عبر موقع فيسبوك، تؤكد بدء انسحاب جزء من القوات التي تطوق الساحة منذ مدة.
يذكر أنه تشكلت بأمر ملكي لجنة مشتركة من الداخلية والمالية لمراقبة مشاريع الحسيمة المنارة المتوسط، لمساءلة المسؤولين، لبحث أسباب تعثر المشاريع التي كان قد أشرف عليها الملك بنفسه عام 2015 بتطوان.
ويطالب نشطاء الحراك بالإفراج الفوري عن معتلقين ورفع مظاهر العسكرة، قبل الحديث عن أي تنمية بالمنطقة، فيما ردّ العثماني في لقاء تلفزيوني مباشر مشترك على القناة الحكوميتين الأولى والثانية، بأن أمر المعتقلين يبقى ملفه مكفولا بيد القضاء، بعيدا عن أي تدخل حكومي.
ووسط هذا الجدل بين نشطاء الحراك والدولة، فقد كشف مسؤولون محليون بالحسيمة مؤخرا، وجود اتصالات من الرباط من الإفراج عن المعتقلين والطي النهائي لملف حراك الريف.