المؤسسة المغاربية للتواصل وحوار الثقافات تناقش فرص تحقيق الوحدة

بالواضح

نظمت المؤسسة المغاربية للتواصل وحوار الثقافات الخميس الماضي ندوة رقمية بثت على صفحتها الرسمية بالفيسبوك، خصصت لمناقشة فرص الوحدة المغاربية فيما بعد كورونا، بمشاركة ثلة من الفاعلين والأكاديميين المغاريين يمثلون مختلف دول المغرب الكبير وبمشاركة اكبرو محمد الصديق ممثل عن الأمين العام لأتحاد المغرب العربي.
وأكد الأستاذ نبيل جاي رئيس المؤسسة المغاربية للتواصل وحوار الثقافات أن اختيار هذا الموضوع في هذه الظرفية جاء بناء على التغيرات والنتائج الاجتماعية والاقتصادية التي ساهمت في إنتاجها الوضعية الحالية لوباء كورونا، ومن خلال توافق آراء المختصين والمهتمين بالشؤون الاقتصادية والسياسية والاجتماعية حول تأكيد أن العالم سيعرف تغيرات جيوسياسية واقتصادية، وإعادة توزيع للخريطة وموازين القوى بالعالم.
وأضاف نبيل جاي بأنه مما لا شك فيه أن هذه التغيرات سوف تعرفها الدول المغاربية مما يطرح الكثير من الأسئلة حول مستقبل المنطقة المغاربية ما بعد جائحة كورونا، ومدى توافر شروط نجاح إعادة إحياء الإتحاد المغاربي أمام كل التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
وعرف اللقاء المغاربي مداخلات قيمة من مختلف المتدخلين في هذه الندوة والذين أجمعوا على أن كل مقومات تحقيق الوحدة المغاربية متوفرة في ظل التنوع المجالي والمؤهلات البشرية والطبيعية التي تزخر بها منطقة المغرب الكبير.
وقد تم خلال هذا اللقاء المغاربي مناقشة تصور الإتحاد المغاربي فيما بعد وباء كورونا وكذلك التغيرات التي ستعرفها الدول المغاربية في ظل التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية وتأثيرها على المساهمة في تحقيق الحلم المغاربي.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء عرف مشاركة كل من الأستاذ نبيل جاي رئيس المؤسسة المغاربية للتواصل وحوار الثقافات، والدكتور قوي بوحنية عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية ورقلة بالجزائر والأستاذ عماد الباهي عضو المكتب التنفيذي للمنتدى المغاربي للتواصل وحوار الثقافات.
وقد سير اللقاء بمهنية كبيرة الإعلامي والإذاعي محمد نجيب، فيما تعذر على الدكتور لمرابط عيسى باب رئيس المؤسسة المغاربية للتواصل وحوار الثقافات بموريتانيا حضور هذا اللقاء لأسباب تقنية والأستاذ أبوبكر الحاسي الباحث في العلوم السياسية والتواصل السياسي من ليبيا لظرف قاهر.

اترك رد