
أعربت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن قلقها البالغ من توالي حوادث المعاملة المهينة والاعتداءات على الصحافيات والصحافيين أثناء أو بسبب مزاولتهم لواجبهم المهني، من طرف عناصر القوات العمومية.
وأدانت النقابة في بلاغ لها، اليوم الإثنين 22 مارس، “تجاوزات وتصرفات تحمل استهتارا بالعمل الصحافي وعدم فهم لآليات عمل الصحافيين والصحافيات من طرف بعض أفراد القوات العمومية” داعية إلى “تنبيه العناصر المشاركة في إنقاذ القانون لضرورة احترام عمل الصحافيات والصحافيين كما هي متعارف عليها”.
وبالموازاة مع ذلك اعربت النقابة عن تفهمها باسم الصحافيات والصحافيون لإكراهات وظروف اشتغال القوات العمومية في بعض اللحظات الاستثنائية، داعية إلى ضرورة أن تكون المعاملة بالمثل.
جاء ذلك، تقول، النقابة التي يرأسها عبدالله البقالي، بعد مشهد انتزاع ميكروفون موقع “بلبريس” بالقوة أثناء تفريق مظاهرة الأساتذة المتعاقدين، وهو المشهد، تشير النقابة إلى أنه “تتاقلته للأسف مواقع عالمية، مما يضر بصورة البلد فيما يخص علاقة السلطات بالإعلام”.
وأعرب النقابة، الأكثر تمثيلية عن الجسم الصحافي بالمغرب، عن أسفها بعد هذا المشهد المؤسف، وذلك لما “وصلتها اليوم معلومات موثوقة، ومسجلة بفيديوهات، تتضمن اعتداء جسديا على الزميلين إبراهيم جديد من موقع “مع الحدث”، من طرف عنصر من القوات المساعدة بدار بوعزة أثناء قيامه بواجبه المهني، وكذلك وقع في اليوم نفسه تجاوز في حق الزميل عبدو الطاهير من موقع ” le 360 “، من طرف رجل أمن أثناء تغطيته لمباراة الوداد والرجاء البيضاويين”.