الهدراتي تؤكد على دور الجامعة في تحليل وإيجاد حلول لتداعيات الآفات الطبيعية والصحية

قالت الدكتورة لطيفة الهدراتي أستاذة التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الانسانية بالمحمدية التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء إن تنظيم اليوم الدراسي تحت عنوان: الجامعة والمجتع المدني: أية مقاربة للجوائح والكوارث الطبيعية، جاء لتسليط الضوء على دور الجامعة في فهم وتحليل هذه الآفات الطبيعة والصحية وإيجاد حلول ومقاربتها لتجاوز تداعياتها، مبرزة في الوقت ذاته استدعاء نخبة أكاديمية وعلمية بمختلف تخصصاتها في هذا اليوم الدراسي للاضطلاع بهذا الدور الحيوي الهام.

ووقفت الدكتورة الهدراتي، أمس الخميس، على الدور الرائد للملك محمد السادس في الاشراف على تدبير الكوارث الصحية والطبيعية ومواكبة المتضررين من جراء الزلزال العنيف الذي ضرب منطقة الحوز وأقاليم أخرى بالمملكة.

كما أشارت إلى تنويه وإشادة المجتمع الدولي بالرؤية الملكية في تدبير الكوارث الصحية والطبيعية. مشيرة في الوقت ذاته إلى المزايا التضامنية للمجتمع المغربي الذي أعطى أروع النماذج في التضامن سواء من خلال زلزال الحوز أو جائحة كورونا.

وذكرت المتحدثة بدور رؤساء الجامعات وعمداء الكليات والأساتذة الجامعيين والموظفين في انخراطهم المسؤول والمستميت لخدمة الطالب وتيسير شؤونه رغم صعوبة ظروف الآفات الصحية والطبيعية.

يذكر أن يوما دراسيا تم تنظيمه الخميس 26 أكتوبر الجاري من قبل فريق الفن والتداخل الثقافي والتواصل، مختبر التفاعل الثقافي والتواصل والحداثة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، وذلك تحت عنوان: الجامعة والمجتع المدني: أية مقاربة للجوائح والكوارث الطبيعية.

اترك رد