بالصور. الجزائر تقترف جريمة حقوقية بشعة وتقدم على حرق محتجزين بمخيمات تندوف
بالواضح

بصورة بشعة يندى لها جبين الانسانية اقترفت الجزائر، اليوم الاثنين، جريمة حقوقية بشعة إثر إقدامها على حرق محتجزين اثنين جنوب مخيم الداخلة بمخيمات تندوف.
وكشف منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا ب”منتدى فورساتين” في بيان توصلت جريدة “بالواضح” بنسخة منه (كشف) أن الضحيتين أحدهما ينتمي لقبيلة الركيبات سلام يسمى: امحا ولد حمدي ولد سويلم، فيما الآخر فيدعى: عاليين الادريسي ينتمي لقبيلة لبرابشة.
وأضاف المصدر ذاته أن الضحيتين كانا ضمن مجموعة تمتهن التنقيب عن الذهب جنوب مخيم الداخلة حيث يوجد منجم للتنقيب، حيث تفاجأوا بقوة عسكرية تابعة للجيش الجزائري قامت بمطاردتهم، قبل أن يتم استهدافهم بإطلاق النار، ووضع القتيلين وإخفاؤهم داخل الحفر الخاصة بالتنقيب، ليتوالى اطلاق النار، قبل أن يعمد عناصر القوة العسكرية أمام رفضهما الخروج، الى اضرام النار عمدا في الحفر، وهو ما أدى الى وفاة الضحيتين حرقا بالنار كما تبين ذلك الصور.
وأمام هذا الوضع الحقوقي المزري والمخزي تكون عدد من المنتظمات على رأسها الأممية والأوروبية مدعوة لمساءلة بل ومحاسبة ومعاقبة الجزائر على جرائمها الحقوقية في حق مواطنين محتجزين عزل، لا يتمعتون بأبسط الحقوق كحرية التنقل والإحصاء التي تدير الجزائر ظهرها للنداءات الأممية والدولية للإفراج عن العدد الحقيقي للساكنة المحتجزة المقهورة.
وعودة إلى بيان منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف فقد أشار المنتدى إلى أن الجيش الجزائري اعتاد مطاردة الساكنة المحتجزين القادمين من المخيمات، والمنقبين عن الذهب، ويعرضهم لشتى انواع الاهانة والتعذيب، واقتيادهم الى السجن حيث يقبع عشرات الساكنة.
وأضاف المصدر ذاته أنه مع تطورات اليوم ينضاف ضحايا جدد للنظام الجزائري، ينتمون الى مخيمات أقامها نفس النظام، وفرض على أهاليها إقامة جبرية دائمة بحراسة مشددة، ومنعهم من التنقل وحق العيش الكريم. ومن يفكر في البحث عن قوت عيشه ويقرر خوض مغامرة الخروج من المخيمات بحثا عن مدخول ومصروف، وإن حالفه الحظ من الافلات من قبضة ميليشيات جبهة البوليساريو، سيكون عرضة للمطاردة من طرف الجيش الجزائري الذي يحيط المخيمات بحزام رملي وبمختلف التشكيلات العسكرية، ولا يتوانى عن إطلاق النار واستهداف السيارات المدنية بالطائرات.
هكذا كانت اليوم نهاية شخصين من مخيمات تندوف، ينضافان الى العشرات من ساكنة المخيمات ممن قضوا قتلى على أيدي الجيش الجزائري.
