بان كي مون: هناك أعمال الإرهاب والتهريب بتندوف
اعترف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بوجود أعمال إرهابية وأخرى تخص التهريب بمنطقة تندوف.
وفي تقرير جديد حول ميزانية بعثة المينورسو في الصحراء، أصدره بان كي مون و تم تقديمه ليلة الجمعة الأخير، إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتضمن مختلف المعطيات المتعلقة بميزانية البعثة ودعمها ومهامها، اعترف الأمين العام للأمم المتحدة من خلاله كي مون بوجود أعمال الإرهاب والتهريب في الجانب الشرقي حيث البوليساريو والجزائر.
ومن أبرز ما جاء في التقرير المذكور، وفق ما أوردته بعض المصادر الإعلامية، هو اعترافه بإمكانية وقوع تدهور أمني مفاجئ بالمنطقة العازلة بسبب زيادة في أعمال التهريب والأنشطة الإجرامية الأخرى المرتبطة بالجماعات الجهادية.
وأضاف التقرير أن الأمم المتحدة اقترحت إنشاء وظيفة من فئة الخدمة الميدانية سيعهد إليها تحليل المعلومات الأمنية وتقييم التهديدات الأمنية لجميع أفراد الأمم المتحدة.
جدير بالذكر، أن التقرير جاء بعد أن تم زيادة سنة أخرى من وجود بعثة المينورسو لمراقبة امتثال الطرفين المغربي والبوليساريو لاتفاق وقف إطلاق النار بالمنطقة، وذلك إلى غاية سنة 2017، وهو قرار جاء بعد التطورات الأخيرة التي تزامنت مع زيارة بان كي مون للمنطقة، وخلفت غضب المغرب بسبب تصريحات خطيرة استهدف من خلالها المغرب ووحدته الترابية.