بعد إيداع “إعلان ترامب” الداعم لمغربية الصحراء بمجلس الأمن.. المجلس يعقد اجتماعا خاصا بملف الصحراء
بالواضح

قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يعتزم مناقشة قضية الصحراء المغربية يوم الاثنين، بعدما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسيادة المغرب على المنطقة المتنازع عليها.
وشكل إعلان ترامب الأسبوع الماضي تحولا عن سياسة أمريكية قائمة منذ فترة طويلة تجاه الصحراء المغربية. وقال دبلوماسيون إن ألمانيا طلبت عقد اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي لبحث الوضع.
وأرسلت كيلي كرافت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، إلى الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو جوتيريش وإلى مجلس الأمن يوم الثلاثاء نسخة من إعلان ترامب الذي يعترف “بأن كامل أراضي الصحراء جزء من المملكة المغربية”.
كانت الولايات المتحدة قد أيدت وقفا لإطلاق النار في عام 1991 بين المغرب وجبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر، فيما تراقب قوات حفظ سلام مينورسو التابعة للأمم المتحدة وقف إطلاق النار.
وسيكون على الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، الذي يتسلم السلطة من ترامب في 20 يناير كانون الثاني، اتخاذ قرار بشأن قبول الاتفاق الأمريكي مع المغرب بشأن الصحراء المغربية وهو الأمر الذي لم تفعله أي دولة غربية أخرى. وامتنع متحدث باسم بايدن عن التعقيب.
وكان ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة قد صرح، الأسبوع الماضي، اي قبل إيداع إعلان ترامب بالأمم المتحدة ومجلس الامن ، بأن موقف جوتيريش لم يتغير، فهل سيتغير الموقف الأممي هذه المرة خاصة أمام الموقف الأمريكي الجديد والمعبر صراحة عن مغربية الصحراء، والذي يجسد أحد القوى الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن.
وأضاف دوجاريك “لا يزال مقتنعا بإمكانية التوصل إلى حل لمسألة الصحراء المغربية، وفقا” لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وفي أكتوبر مدد مجلس الأمن تفويض بعثة حفظ السلام المعروفة باسم مينورسو لمدة عام وتبنى قرارا “يؤكد على ضرورة التوصل لحل سياسي واقعي وعملي ودائم لقضية الصحراء المغربية قائم على التوافق”.