بعد دخول الملك محمد السادس على الخط، زمبابوي تتجه إلى سحب اعترافها بالبوليساريو

بالواضح – سعيد نعمان

أكدت مصادر متطابقة بأن الحكومة الزيمبابوية الجديدة، تدرس سحب الاعتراف بجبهة البوليساريو، في ظل السياسة الجديدة التي تشهدها القارة الإفريقية، خاصة بعد دخول الملك محمد السادس على الخط، عندما بادر إلى فتح صفحة جديدة مع القيادة الزمبابوية الجديدة نحو فتح علاقات مثمرة وجادة، وذلك خلال تهنئة ملكية بمناسبة صعود إيمرسون منانكاكوا مؤخرا سدة رئاسة زمبابوي.

وكشفت ذات المصادر، أن القيادة الجديدة في زيمبابوي، تدرس إعادة رسم خطوط العلاقات الدبلوماسية، التي اتسمت مع بعض الدول، من خلال دعم الرئيس السابق، موغابي، لبعض الحركات الانفصالية، وهو ما أثر بشكل كبير على موقع زيمبابوي، في القارة السمراء.

وأضافت أن فترة حكم موغابي، والتي عرفت دعما علنيا للموقف الانفصالي، ربما تتغير في ظل قيادة الرئيس الجديد إيمرسون منانكاكوا، الذي تلقى في وقت سابق برقية تهنئة من الملك محمد السادس، بمناسبة تنصيبه رئيسا لجمهورية زيمبابوي.

واعتبر مراقبون، أنه على الرغم من عداء موغابي للمغرب، إلا أن المملكة حافظت على علاقاتها مع عدد من الشخصيات السياسية في البلاد، وأبرزهم مورغان تسفانجيراي، زعيم المعارضة في زيمبابوي، الذي فاز في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية على موغابي في سنة 2008، قبل أن يضطر للتنازل عن خوض الجولة الثانية حقنا للدماء.

 

اترك رد