بعد دعائه للملك بطول العمر، ساركوزي يتعرض لهجوم جزائري قوي

بعد دعاء الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي للملك محمد السادس بطول العمر، تعرض ساركوزي أمس الأربعاء، لهجوم جزائري قوي.

وكان ساركوزي قد دعا الثلاثاء للملك محمد السادس بطول العمر في خلال ندوة لحزبه حول الأمن والدفاع في المنطقة، بطول العمر للملك محمد السادس، في ظل الاستقرار الذي ينعم به المغرب، بالمقابل أبدى تخوفه من الوضع في الجزائر.

وأشارت صحيفة “الخبر” الجزائرية أمس الأربعاء أن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي عاد للحديث عن الجزائر مجددا، مكررا “وصف الوضع فيها بغير المستقر والمقلق خاصة بعد انخفاض أسعار النفط”.

ونقلت الصحيفة عن ساركوزي قوله خلال خطاب ألقاه أمس الثلاثاء “لن أقول شيئا لأصدقائي في الجزائر، لأنني أعلم أن الموضوع حساس، لكن الموضوع يجب أن يطرح”.

وأضاف ساركوزي “أعارض وأكذب كل من يقول لي عدم وجود تساؤلات وشكوك، خاصة مع انخفاض أسعار المواد الأولية والتبعية الكلية للجزائر في اقتصادها على المحروقات”.

من جهة أخرى، تضيف الصحيفة” امتدح ساركوزي الملك محمد السادس قائلا “على أبواب أوروبا هناك عدم استقرار كامل في جنوب البحر الأبيض المتوسط، باستثناء المغرب حيث يمكن أن نعتمد على ملك كبير الذي نتمنى له حياة طويلة”.

وعلقت الصحيفة قائلة أنها “ليست هذه هي المرة الأولى التي يستفز فيها ساركوزي الجزائر، حيث لا يفوت أي فرصة للحديث عن قلقه من الوضع في الجزائر، في المقابل يتغزل بالملك المغربي الذي يعتبر من أصدقاءه الحميميين، حيث سبق للإعلام الفرنسي أن كشف عن قضاء ساركوزي لعطلته بالمغرب في قصور محمد السادس”، حسب تعبيرها.

بدورها، انتقدت صحيفة “وقت الجزائر”، الرئيس الفرنسي السابق، في مقال تحت عنوان “ساركـوزي يتطاول عل الجزائر مجددا”، حيث قالت إن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي كرر وصف الوضع في الجزائر ب”غير المستقر والمثير للقلق، رغم أنه اعتذر عن ما قاله في تونس منذ أشهر، مؤكدا أن كلامه لم يفهم وأول إلى ما لم يقصده”.

وأضافت الصحيفة أن ساركوزي أعاد تغزله بالمغرب كحليف فرنسا في شمال إفريقيا، حيث أشار في كلامه “على أبواب أوروبا هناك عدم استقرار كامل في جنوب البحر الأبيض المتوسط، باستثناء المغرب، أين يمكن أن نعتمد على ملك كبير، نتمنى له حياة طويلة”.

ونقلت الصحيفة عن ساركوزي قوله أيضا “لن أقول شيئا لأصدقائي في الجزائر، لأنني أعلم أن الموضوع حساس، لكنه موضوع يجب أن يطرح، أكــذب وأعـــــارض كل مــــن يقول لي عدم وجود تساؤلات وشكوك، خاصــــة مـــع انخـــفاض أسعــــار المـــــواد الأولــية والتبعيــــة الكليــــــــة للجزائــــر فـــــي اقتصادهــــا عـلــــى المحروقــــــــات”.

وعلقت الصحيفة قائلة أن هذا التصريح “يأتي في الوقت الذي أثارت فيه تصريحاته في صيف 2015 أثناء زيارته لسوسة بتونس تضامنا مع قيادة تونس بعد الاعتداء الإرهابي الذي وقع في مدينة سوسة، جدلا في الجزائر، أدت بوزير الخارجية للرد عليه بالقول أنها غير مرحب بها في الجزائر، ومن حقنا الطبيعي والمشروع أن نتساءل عما إذا كان الفكر الاستعماري، الذي هزمه وأزاحه التاريخ يحاول التجدد والبروز عبر ممارسات عقيمة للتعاطي مع مسألة الجغرافيا واستغلالها لتحقيق مآرب ما”، وهو الرد الذي دفع الرئيس الفرنسي السابق للتأسف للفهم الخاطئ لكلامه، نافيا أي إساءة للجزائر تضيف الصحيفة.

اترك رد