شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في أشغال الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، الذي انعقد يومه الاثنين 8 فبراير بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، عبر تقنية الفيديو.
وقد تمحورت الأشغال حول “بحث تعزيز التضامن والعمل العربي المشترك والتأكيد على الثوابت تجاه القضية الفلسطينية”.
وخلال هذا الاجتماع، ألقى ناصر بوريطة كلمة أكد فيها على ضرورة تحقيق انطلاقة جديدة للعمل العربي المشترك، وفق الرؤية الحكيمة للملك محمد السادس، التي تدعو إلى استرجاع سلطة القرار العربي ورسم معالم مستقبل يستجيب لطموحات الشعوب العربية في التنمية ويليق بالمكانة الحضارية للأمة العربية، في ظل الاحترام الكامل للوحدة الترابية والسيادة الوطنية للدول العربية.
ومن هذا المنطلق، شدد السيد الوزير على ضرورة الانتقال من مستوى الخطاب والتنظير إلى الفعل والابتكار وإطلاق المبادرات القادرة على التأثير في مجريات الأحدات بما ينسجم مع مصالح الدول العربية جميعا، وتطلعاتها نحو تحقيق السلم والامن والاستقرار والتنمية، بعيدا عن الأنانيات الوطنية الضيقة.
كما عبر السيد الوزير عن الأمل في أن يشكل الاجتماع انطلاقة حقيقية لطي صفحة الماضي، ونقطة تحول في اتجاه استرجاع سلطة القرار العربي ومنطلقا للانتقال من مستوى الخطاب والتنظير الى الفعل والابتكار وإطلاق المبادرات القادرة على التأثير في مجريات الأحداث، بما ينسجم مع المصالح العربية والتطلع المشترك نحو تحقيق السلم والأمن والاستقرار والتنمية بعيدا عن الأنانيات الوطنية الضيقة.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ذكر بوريطة بالالتزام الذي عبر عنه الملك محمد السادس في رسالته مؤخرا إلى أخيه فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن، بالحفاظ على مكانة هذه القضية في مرتبة قضية المغرب الوطنية، مع مواصلة المملكة انخراطها البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط.
وجدد بوريطة تأكيد الموقف الثابت والواضح للمملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في دعم ومناصرة القضية الفلسطينية، وتشبثها بتسوية سلمية قوامها حل الدولتين: دولة فلسطين ودولة إسرائيل تعيشان جنبا إلى جنب في سلم وأمان.
كما أكد السيد الوزيرعلى مواصلة جلالته الدفاع عن الوضع الخاص للقدس، وعلى احترام حرية ممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات السماوية الثلاث، مضيفا أن جلالته لن يدخر جهدا لحماية طابعها الإسلامي وصيانة حرمة المسجد الأقصى والدفاع عن الهوية التاريخية لهذه المدينة كأرض للتعايش بين الأديان السماوية.
وفيما يخص القضية برمتها، قال السيد بوريطة، إن الطريق الأنجع هو العمل الدبلوماسي والسياسي بالموازاة مع المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.
وخلص الوزير إلى القول بأن المملكة المغربية تأمل أن تحافظ هذه المبادرة على زخمها الواعد وأن تجعل من هذا الاجتماع ليس غاية في حد ذاته وإنما فرصة مواتية لتحقيق انطلاقة قوية نحو تدبير عقلاني للعمل العربي المشترك تقطع مع الممارسات السابقة ووجهات النظر الاحادية والحسابات الضيقة.
آخر الأخبار
- الرأس الأخضر ومصر ينعشان آمالهما في المونديال
- اليابان وإسبانيا تقسوان على تونس والسعودية برباعية
- منتدى مراكش البرلماني يدعو إلى إطار اقتصادي مشترك وتعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والأمن الغذائي
- حكم هولندي يقود مباراة المغرب وهايتي
- منتدى مراكش البرلماني يعزز التنسيق المغربي الإفريقي ويدفع آفاق التعاون جنوب–جنوب
- الدورة الربيعية للمجلس العلمي الأعلى تناقش الزكاة وخطة تسديد التبليغ
- الحق في النسيان الرقمي بين حماية الخصوصية وحق المجتمع في المعلومة
- نقابة تعلن تحريك المساطر القانونية بعد بلاغ حول تهديدات وإساءة
- باريس إف سي يدخل في محادثات مع وليد الركراكي
- أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة «إتش 5» من إنفلونزا الطيور
المقال السابق
الخاوة بالجزائر الشقيق بين مطرقة مرض الحكام وفساد الحاكمين وسندان تسمين القطاع الانفصاليين..
المقال التالي
