
اصبحت مدينة اولوز تعرف مؤخرا انتشارا واسعا للكلاب الضالة، في أحيائها وشوارعها الرئيسية، و التي أصبحت تشكل خطرا وضررا حقيقيا على سلامة وامن السكان، خاصة الاطفال والنساء، الذين قد يتعرضون في اي لحظة لعضة غادرة ومفاجئة لهذه الكلاب السائبة وغالبا ماتكون مصابة لما يسمى بداء الكلب (السعار) الذي يؤدي كما هو معروف إلى الوفاة نتيجة لمضاعفاته.
و يكثر انتشار هذه الكلاب الضالة بالأماكن التي ترمى فيها النفايات كالدجاج النافق ومخلفاته وكذا بقايا اللحوم والاسماك.
ويأتي انتشار الكلاب الضالة بالشوارع والاحياء والأزقة، نتيجة تقصير مصالح البلدية عن واجبها تجاه هذا الخطر المحدق بالساكنة، التي ما فتئت تتأسف لهذا التسيب الواضح من طرف المسؤولين المعنيين، وتبقى المعاناة كبيرة في عدد من الاحياء الهامشية وبعض المرافق العامة بالمدينة، وذلك لعدم شن المصالح البلدية لحملات للقضاء عليها، تجنبا لاي مصاب محتمل، والذي يبقى القيام به واجبا وحقا من حقوق الانسان وحسا بالمسؤولية.