قامت جماعة أولاد برحيل طيلة الشهر الجاري بالتنسيق مع مختلف سلطات المركز الحضري بتحرير الملك العام من مختلف المحتلين وأصحاب الهجوم على الأرصفة وممرات الراجلين، وكانت العملية تتطلب لوازم وموارد متنوعة؛ قامت بتوفيرها الجماعة مع باقي شركائها المتدخلين، فكانت النتيجة إيجابية أعجب بها الخاص والعام، وظهرت فيها نتيجة التنظيم والتسيير، إلا أنه بقيت مجموعة من المحلات التجارية التي ربما لا تخضع لأي قانون، دون أن تحترم الإجراء الذي تقوم به السلطات ويسهر على تنفيذه مسؤولوه المعينون والمنتخبون، فلم تحرك هذه الأقلية ساكنا، ولم تتزحزح من مكانها قيد أنملة، فلا زالت بضائعها تحتل الرصيف وتجبر المارة على مشاركة السيارات قارعة الطريق، بينما تحتل العشرات من الثلاجات وآلات الغسيل والأفران وكراسي المقاهي…. وغيرها، لا زالت تحتل “ضفتي” الشارع الرئيسي عن اليمين والشمال؛ دون رقيب أو حسيب.
ولم تفت أصحاب الدراجات النارية والعربات المجرورة، وكذا المحلات التجارية التي تمت إزالة سلعهم من الرصيف، وكذا أصحاب المقاهي الذين أدخلوا كراسيهم إلى الداخل؛ لم يفتهم أن يتساءلوا: هل القانون مطبق على الجميع أم فيه أداه استثناء؟ أم إن القانون كغيره من الإجراءات لا تعاقب إلا الضعفاء دون الأقوياء، وإلا فمن يحمي البقية من الخضوع للقانون، ومن يكون وراء هذه “الزعامة” في تحد صارخ للجميع. هذا هو سؤال المواطنين.
آخر الأخبار
- محمد شوكي رئيسا جديدا لحزب الأحرار خلفا لأخنوش
- فيضانات الغرب.. المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي يكثف تدخلاته لدعم الفلاحين
- الوزير مزور يدعو إلى دعم المبادرة المقاولاتية لإحداث مناصب الشغل
- الداخلة تحتضن ملتقى دوليا لتطوير المشاريع
- المغرب وجهة مفضلة لدى مهنيي السياحة بالهند
- قافلة دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة تحط رحالها بالسمارة
- منظومة التعليم بين طموح “القانون الإطار” ومطارق المجلس الأعلى للحسابات: تشخيص لأزمة “جودة” لا أرقام
- النيابة العامة بالرباط تنفي إضراب معتقلين سينغاليين وتوضح ملابسات محاكمتهم
- الجامعة تنفي استقالة الركراكي وتؤكد استمراره على رأس المنتخب المغربي
- الملك محمد السادس يرسل برقية إلى رئيسة كوستاريكا
المقال السابق