تدوينات جمال مونا تقلق الدفاع وتدفع الزفزافي للاحتجاج

بين الصورة البارزة والعنوان

بالواضح – خالد الغازي

استمع هيئة محاكمة معتقلي الريف للمتهم جمال مونا المقرب من ناصر الزفزافي، خلال جلسة أمس الجمعة، حيث نقى المتهم الأفعال المنسوبة إليه في محاضر الضابطة القضائية، معتبرا أن الأقوال التي في المحاضر لا صلة له بها ولم يصرح بها خلال فترة الحراسة النظرية.

وكشف المعتقل عن ظروف اعتقاله في الحسيمة من قبل الشرطة القضائية، وتعرض للعنف اللفظي والسب من قبل الضابط “ع.ب”، مبرزا ظروف عيشهم في سجن عكاشة، بسبب التمييز داخل المؤسسة وعدم تمكينهم من الحقوق التي ينص عليها القانون الداخلي للمؤسسة السجينة.

وأكد مشاركته في مسيرات سلمية بالحراك رفقة بقية النشطاء من أجل تحقيق مطالب اجتماعية من أجل بناء مستشفى ومصانع وجامعة، نافيا علاقة الحراك بالانفصال وإنما كانت شعارات ذات مطالب اجتماعية من أجل تنمية المنطقة وتوفير المستشفيات والمصانع والجامعات.

وعرضت المحكمة على المعتقل مجموعة من التدوينات التي نشرها في حسابه الشخصي بالفايسبوك، منها “لن نستسلم ولن نتراجع حتى يحدث النصر”، “المغرب صادق على مجموعة من المواثيق والقانون الدولي الذي يمنح حق تقرير المصير للشعوب المضطهدة”،”ريفي أصلي جمهوري”، حيث أجاب أن تلك التدوينات هي أراء وأفكار شخصية لا علاقة لها لحراك الريف.

وقد قام المحامي الفشتالي المتهم بخصوص تراجعه عن تلك الآراء التي في التدوينات، حيث أجاب أنه قام بمراجعة تلك الأفكار خلال مشاركته في مسيرة الحراك ضد ادعاءات الانفصال وبأنهم مواطنين.

كما أبرزت المحكمة تدوينات أخرى نشرها المعتقل تتحدث عن “علم جمهورية الريف إلى الأبد”،  و “دمائي حمراء وقلبي مطبوع بنجمة وهلال أخضرين وملابس بيضاء بياض قلب كل الريفيين الأحرار”، موضحا ان هذه الكتابات مجرد أراء خاصة، وان هناك عقدة تاريخية بين المغرب والريفيين بسبب أحداث58و59.

وقد وقعت احتجاجات من قبل الزفزافي والمعتقلين خلال عرض المحكمة لمجموعة من التدوينات المتعلقة بجمال مونا، حيث اعتبر أن “هذه محاكمة للرأي”، وأن الانفصاليين التابعين لمرتزقة البوليساريو لا تتحرك ضدهم النيابة العامة. للتحصل مشادات كلامية بين ممثل النيابة العامة والدفاع أيضا مما دفع بالقاضي لرفع الجلسة.

اترك رد