تعويضات الميراوي بين المبررات والحقيقة وهل تم استقدامه لرئاسة الجامعة او قدم ترشيحه

بالواضح

لقي رد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبداللطيف ميراوي، بخصوص تلقيه لأموال خارجية، بلغت 260 ألف يورو (أزيد من 270 مليون سنتيم) مقابل ترويجه لمشاريع فرونكوفونية بالمغرب استهجان متابعي الشأن السياسي والعام الذين لم يستوعبوا جيدا البراهين والذرائع التي تقدم بها ديوانه للدفاع عنه ولتبرير طريقة التحاقه بجامعة القاضي عياض بمراكش.

وبالرجوع إلى المعطيات التي تم الترويج لها، وجب تقديم التوضيحات التالية التي تنقض تصريحات مقربي الوزير:

1. أجرة الأستاذ الجامعي “Professeur des Universités” بفرنسا تتراوح بين 3126 و6457 يورو بالخام، وبالتالي فإن المعطيات التي تهم الأجرة التي كان يتقاضاها ميراوي بصفته أستاذ جامعي من الدرجة الاستثنائية بفرنسا والتي قيل أنها “تتجاوز 8000 أورو (دون احتساب التعويضات المتأتية عن مشاريع البحث العلمي)، وهو ما يناهز 80000 (ثمانون ألف) درهم مغربي” فهي غير دقيقة بالمرة.

2. “نظام الإعارة، حسب المادة 11 من المرسوم رقم 84.431 الصادر في 6 يونيو 1984 المتعلق بالمقتضيات النظامية المطبقة على هيئة الأساتذة الباحثين بفرنسا”، يهم الأستاذ-الباحث ولا يهم، في حالة ميراوي، رئيس جامعة آمر بالصرف، لم يستقدم، كما يروج، وإنما قدم ترشيحه لرئاسة جامعة القاضي وعين بمرسوم في مجلس الحكومة. موضوع الإعارة في هذه الحالة غير دقيق.

3. “الجامعة المستقبلة، أي جامعة القاضي عياض، لا يمكن أن تؤدي له الراتب كاملا، فإن الجامعة الأصلية (أي الجامعة الفرنسية) تكفلت بأداء 90 بالمائة منه بينما تؤدي الجامعة المغربية 10 بالمائة”، إلا أنه، وبالموازاة مع ذلك، تسلم ميراوي، وفقا لمرسوم التعيين، أجرة شهرية قيمتها 60 ألف درهما، وهو ما يعني أنه كان يتسلم أجرتين اثنتين، واحدة من فرنسا وأخرى من المغرب، إضافة إلى تعويض من جامعة القاضي عياض.

إضافةً إلى ما سبق، ما مصير التقارير التي أعدها ميراوي بخصوص مؤسسة عمومية مغربية (جامعة القاضي عياض بمراكش)، كما جاء في المادة الرابعة من الاتفاقية التي سمحت له أن “يعار إلى المغرب”، والتي هو مطالب أن يسلمها لجهات أجنبية، أي جامعة بلفور-موبليار؟

هل يعتبر هذا البند بمثابة إفشاء لأسرار دولة وتخابر مع جهات أجنبية؟

هل المعطيات التي تهم هذه النازلة “الخطيرة” تستوجب تحريك المسطرة القضائية وتستوجب، قبل كل شيء، تحريك مسطرة إسقاطه من الحكومة؟

تعليق 1
  1. عبد الرحيم ملكاوي يقول

    أولا. عبد اللطيف ميراوي عين بظهير ملكي شريف خلال ولايته الأولى كرئيس لجامعة القاضي عياض بمراكش (ماي 2011). فرؤساء الجامعات كانوا يعينون بظهير ملكي شريف قبل صدور الدستور الجديد في يوليوز 2011.

    ثانيا. المادة 11 من المرسوم المتعلق بهيئة الأساتذة الباحثين بفرنسا تتيح للأستاذ-الباحث أن يستفيد من وضعية الإعارة لدى مؤسسة جامعية غير فرنسية، مع الاحتفاظ بجميع حقوقه المهنية (الأجرة، الترقي، التقاعد …) في مؤسسته الأصلية.

    ثالثا. المقاطع المتداولة لاتفاقية الإعارة تتعلق بصيغة أولية فقط، أما الصيغة النهائية التي تم قانونيا اعتمادها فقد أعفت جامعة القاضي عياض بمراكش من أداء أي كلفة للمؤسسة الأصلية (أي جامعة مونبليار).

    رابعا. التقرير المطلوب إعداده من الأستاذ المعار يتعلق بأنشطة ومشاريع البحث التي قام بها ويقدمه للمجلس الأكاديمي للجامعة الأصلية، المجتمع بصفته لجنة علمية، لغرض الترقية في سلكه.

    خامسا. عشرات الأساتذة الباحثين المغاربة يستفيدون سنويا من رخصة بحث تمتد لسنة كاملة منهم من يقضيها في مؤسسات أكاديمية أجنبية، وعندما يستأنفون عملهم يطلب منهم تحضير تقرير عن أنشطة البحث التي قاموا بها، فهل يعتبرون “مخبرين” بالنسبة للدول التي قضوا فيها مدة إجازة البحث Le congé de recherche ؟

    ههههههه

اترك رد