توتر متصاعد يربك خدمات مستشفى سوق السبت

بين الصورة البارزة والعنوان

بالواضح – رضوان كمروني
أعرب الفرع المحلي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب بسوق السبت عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع المتوترة التي يشهدها مستشفى القرب بالمدينة، في ظل تصاعد حدة الخلافات بين أطراف نقابية وإدارية، وما رافق ذلك من تبادل للاتهامات والبيانات.
وأوضح بيان للرأي العام صادر عن الجمعية، تتوفر “بالواضح” على نسخة منه، أن هذه التوترات تحولت إلى ما يشبه “حرب بلاغات”، في مشهد يهدد السير العادي للمرفق الصحي، ويؤثر سلبًا على جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين، في وقت يفترض فيه أن تظل مصلحة المرضى فوق كل اعتبار.
وانتقدت الجمعية بشدة ما وصفته بمحاولات تحويل المؤسسة الصحية إلى ساحة لتصفية الحسابات النقابية والشخصية، محذرة من تنامي مظاهر التوتر وسوء استعمال السلطة، الأمر الذي قد ينعكس بشكل مباشر على أداء الأطر الصحية وظروف عملها.
كما عبرت عن استغرابها من تضارب التصريحات بين الحديث عن “تعسف إداري” من جهة، واتهامات بـ”التشهير والتضييق النقابي” من جهة أخرى، معتبرة أن هذا الجدل يغيب فيه النقاش الجاد حول تحسين الخدمات الصحية وضمان حقوق المرضى.
وسجلت الجمعية الحقوقية أيضًا ما اعتبرته صمتًا مقلقًا للجهات الوصية، خاصة على المستوى الإقليمي والجهوي، إزاء استمرار هذه الأزمة داخل مؤسسة حيوية، مطالبة بتدخل عاجل لاحتواء الوضع.
وفي هذا السياق، دعت الجمعية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى إيفاد لجنة مركزية للتحقيق بشكل مستعجل في ملابسات ما يجري داخل المستشفى، مع ضرورة تحديد المسؤوليات بعيدًا عن أي اعتبارات ضيقة.
كما طالبت الإدارة الإقليمية باتخاذ إجراءات حازمة من شأنها إعادة الانضباط داخل المؤسسة، وضمان كرامة العاملين بها، وحماية حقوق المرتفقين في الولوج إلى خدمات صحية لائقة.
وأكدت الجمعية في ختام بيانها عزمها على مواصلة تتبع الوضع، وخوض مختلف الأشكال النضالية المشروعة، بتنسيق مع القوى الحية بالمدينة، في حال استمرار الأزمة، محذرة من تداعياتها على السلم الاجتماعي والأمن الصحي لسكان سوق السبت والمناطق المجاورة.

اترك رد