لم يكن أديم الأرض إلا ترابا…
ولم يكن موت جمال إلا عارا…
بأيدي كلاب بررة…
كان الفعل والموت…
وكان الألم والوجع…
لم يدرك أن موته ستكون هناك…
لم يكن يدرك أن عشقه سيقتله…
ظن أنه طار إلى هناك…
لأمريكا حيث الملاذ والمستقر…
حيث الأمان كما ظن، وارتاح…
حن لحضن امرأة تريحه من وجع القلم…
تنسيه من الدوران والألم…
كان عشقه قاتلا…
قاده لإسطنبول القديمة…
هناك كان المجتمع…
يا ليته كان بضربة سيف يهودي…
أو خنجر مسيحي…
لا بسم سعودي…
كان كل شيء لأجل أن لا يكتب…
لا يتحدث…
لا يعارض…
أخمد الصوت وارتاح الأمير…
على وسادة حريرية ينام…
ينكح الجواري الائماء…
يغدق المال للقتلى البررة…
يقول انا أمير المسلمين…
وتحت عباءته دماء تسيل خاشقجي…
يدعوا النجل للقائه ويمكر ببسمته الآخرين…
حط جمال بتركيا وانتهى…
في هذا الزمن تم كل شيء…
رحل، وكأنه لم يكن…
بجوارحنا غصة…
وبأفئدتنا لك يا جمال غمة…
حط ذات يوم جمال برحابنا لكنه رحل… (*) سكرتيرة التواصل بجريدة الدولة الجديدة