لاحديت بين ساكنة الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء وخصوصا قاطني حي السعادة والحزام الكبير والحرية إلا عن استمرار اغلاق مسجد السعادة التي تم تدشينه في حدود عام 1984.
وفي هذا السياق قال مجموعة من المصلين في تصريحات لجريدة “بالواضح” إن إغلاق المسجد إلى حدود اليوم عيب وعار على من يدبرون شؤون الاوقاف محليا.
والغريب في الأمر يضيف أحد قاطني ساكنة السعادة بمنطقة الحي المحمدي ان المسجد كبير ويتسع لحوالي 500 مصلي.
وأضاف المتحدث نفسه بأن على السلطات المحلية بتنسيق مع مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بعمالة مقاطعات الحي المحمدي عين السبع ان تقوم في أقرب وقت ممكن بفتح المسجد خاصة مع التراجع الملحوظ في عدد المصابين بفيروس كوفيد 19.
وفي هذا الصدد قال سعيد الفاعل الجمعوي في تصريح لجريدة “بالواضح”(حشومة على هؤلاء الناس) في الوقت الذي تتم اعادة فتح الحمامات والقاعات الرياضية مستنكرا استمرار الابقاء في اغلاق عدد من المساجد.
وطالب المتحدث كلا من رئيس مقاطعة الحي المحمدي، ورئيس الدائرة (الباشا) ومندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية باعادة فتح مسجد “السعادة” بشكل آني وفوري خاصة مع دخول شهر رمضان المبارك على الأبواب.
يشار إلى أن مسجد “السعادة” هو من بين المساجد التي تتسع لعدد كبير من المصلين وهو مشيد بطريقة قانونية.
