صلاح لشخم يكشف قضية “تلارواق” وأن اعتقاله لا علاقة له بالحراك

بالواضح – خالد الغازي

صرح صلاح لشخم خلال الاستماع اليه أمس الجمعة من قبل قاضي غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أن متابعته جاءت  بسبب نضاله عن قضايا عادلة،  مبرزا أن الحراك الذي انطلق من اقليم الحسيمة “الجريح”، سببه العديد من المشاكل والخصاص الذي تعاني منه المنطقة بسبب سياسية بعض المؤسسات.

وكشف  عن القضية التي اعتقل على إثرها  والتي بدأت قبل حراك الريف وقبل وفاة محسن فكري ب7 أشهر، وهي قضية ساكنة” تلارواق” جماعة “إساكن” بكتامة، متعلقة بنزع الملكية لأرض شاسعة في ملكية الساكنة تصل ل6000 نسمة.   مبرزا أن اعتقاله جاء على خلفية خروج الساكنة في مسيرة احتجاجية رافعين صور الملك والأعلام الوطنية، صوب مدينة الحسيمة يوم 24 ماي ضد قرار نزع الملكية، حيث تم اعتراضهم من قبل القوات العمومية قرب “وادي اورينكا” ليقرروا الإعتصام في المكان، مضيفا أنه تلقى اتصال من البرلماني محمد الأعرج  والوزير الحالي للاتصال والثقافة لأجل لقائه في منطقة “كالريس” قصد حل القضية .

وتابع ان قضية الساكنة ظلت في المحاكم منذ 40 سنة ولم يتم إنصافهم، مبرزا انه تم خلق تعاونية “الفتح” الفلاحية في السبعينات لأجل زراعة الخضروات والمنتجات الغذائية حتى تستفيد المنطقة منها، حيث  تم منح الجمعية 70 هكتار لأجل القيام بزراعة تجريبية،  لكنها استحوذت عليها دون حق الشيء الذي دفع بأجدادهم لرفع دعوى قضائية التي ظلت في المحاكم لأربعين سنة.

وتحدث عن واقعة المروحية للدرك الملكي خلال قدوم وزير الداخلية يوم 23 ماي،  مؤكدا ان الوزير لم يلتقي مع الساكنة التي كانت في اعتصام بالمنطقة وذهب الى مقر الجماعة للقاء المنتخبين وممثلي الجمعيات،  مضيفا انهم لم يحاصروا  المروحية وإنما حاولوا حمايتها، لكن شريط الفيديو الذي كشفت عنه المحكمة  أبرز عكس ذلك وبأنهم تجمعوا حول المروحية محتجين رافضين إقلاع المروحية دون الاستجابة لمطالبهم.

وأشار إلى أنه شارك خلال ذكرى أربعينية محسن فكري، كان يحمل العلم الوطني، مؤكدا ان مواطنين آخرين شاركوا في الذكرى وهم يحملون ايضا الاعلام الوطنية وصور الملك.

 

اترك رد