بالواضح – بروكسل
في خرق صارخ لقيم ومبادئ تسهيل وتقريب الإدارة من المهاجر المغربي الذي لطالما نادى بها الملك محمد السادس خلال خطبه السامية، رفضت إدارة القنصلية المغربية العامة ببروكسل تمكين عدد من عناصر الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا من الحصول على بطائق التعريف الوطنية، رغم مباشرتهم بإجراءاتها الإدارية منذ ستة أشهر.
وتوصلت صحيفة “بالواضح” بأربعة نماذج من شكايات مرئية لمواطنين مغاربة فشلوا لحد كتابة هذه الأسطر في الحصول على أبسط وأولى الوثائق التي تثبت مغربيتهم من قبل إدارة القنصلية العامة ببروكسل.
وناشد المهاجرون المغاربة ملك البلاد من أجل التدخل لوضع حد لهذا الوضع المتأزم، والحصول على ما يثبت مغربيتهم، وتسهيل المأمورية الإدارية التي تتوقف بالأساس على ضرورة الحصول على بطاقة التعريف الوطنية.
وأعرب المواطنون عن تذمرهم الشديد من سوء المعاملة والابتزاز الذي لقوه من قبل موظفي القنصلية، ما يستدعي فتح تحقيق على أعلى مستوى إزاء هذه القنصلية، التي من المفترض فيها أن تكون بمثابة جسر تواصل لمغاربة بلجيكا، التي تحل مشاكلهم بشكل عام، لاسيما الإدارية منها من باب أولى.
وبالمناسبة أعربت جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج عن صدمتها لسوء المعاملة التي يلاقيها أفراد الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا.
وكشف رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج رضوان القادري بأنه وقف بنفسه عن قرب وعن كثب لحالة “البلوكاج” الإداري غير المبرر، التي يكابد مشاقها مغاربة بلجيكا.
وقرر القادري إحداث خلية “إنصات” لهموم ومشاكل الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا بشكل خاص وبأوروبا والعالم بشكل عام، مؤكدا بأنه زار وراسل عددا من المهاجرين المغاربة والتوصل معهم بشكل مباشر، من أجل التباحث معهم لإيجاد حلول لمشاكلهم ومعاناتهم اليومية.
وكشف رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج بأن الجامعة عقدت جمعها الإستثنائي ببروكسل من أجل القيام بدورها لإصلاح أوضاع مغاربة الخارج، مؤكدا بأن أوضاع المهاجرين المغاربة اليوم لا تليق وتخليد هذه الأيام اليوم الوطني للمهاجر.
