
قتل شخصان في الحريق الذي لا يزال مستعرا الأربعاء في أحراج سانت تروبيه على الكوت دازور في جنوب شرق فرنسا وهو الأكبر هذا الصيف في هذا البلد، في إحدى أكثر مناطق البلاد استقطابا للسياح.
وقال مسؤول الإدارة المحلية إيفانس ريشار خلال مؤتمر صحافي في لولوك (جنوب) إن بين الضحيتين “رجل واحد على الأقل”.
وفتح تحقيق بعد العثور على جثة متفحمة في بلدة غريمو في جبل مور (جنوب) على ما أوضح المدعي العام في دراغينيان باتريس كامبيرو في بيان.
وقال المدعي “لا يتوافر أي عامل يسمح لنا بالقول إن كانت الجثة عائدة إلى امرأة أو رجل. لقد أتى الحريق على المسكن بالكامل”. وأصيب 24 شخصا بإصابات طفيفة من بينهم خمسة عناصر إطفاء على ما أوضح ريشار.
ويشارك في مكافحة الحريق بعد ثلاثة أيام على اندلاعه، 1200 إطفائي مع إلقاء المياه من الجو في وسط الأحراج عبر طرق وعرة كما أفاد فريق لوكالة فرانس برس في المنطقة المعنية.
وقال ريشار إنه “يأمل في أن تهدأ الأمور الليلة المقبلة من دون إمكان الجزم، بسبب وجود رياح متقلبة”.
ودعا السكان “إلى ملازمة مساكنهم بدلا من الخروج” مشيرا إلى أن عمليات الإجلاء “تتم تباعا”.
واندلع الحريق قرب استراحة على طريق سريع واجتاح منذ الاثنين 6375 هكتارا ما أدى إلى احتراق خمسة آلاف منها بالكامل في هذه المنطقة المعروفة بغابات السنديان والكروم.