فضيحة تاريخية في التعليم بالمغرب. التعاقد مع شركات خاصة طلبا للاساتذة على غرار شركات النظافة والأمن
يعد التعليم من القطاعات الشائكة التي استعصت على حكومة بنكيران، حيث طفت على السطح مشاكل عديدة تنخر هذا القطاع، ولعل أهمها مع بداية الموسم الدراسي لسنة 2016، الخصاص المهول في الأطر التربوية بالتعليم المدرسي بأسلاكه الثلاث.
وبإقليم تازة، أحد الحلول الترقيعية التي تبين الارتجالية والعشوائية، انتشار اعلان لصفقة بين المجلس الإقليمي لتازة وشركة خاصة تدعى “رضاك كونسيلتنج”، والمتعلقة بتوفير الاساتذة لتعويض الغياب المتوقع والغير متوقع بالمؤسسات التعليمية التابعة للإقليم، وصلت الإعلان عن 22 منصب بالابتدائي، و23 منصب بالثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، على أساس الانتقاء بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتازة.
وأعرب العديد من المتتبعين للشأن التربوي بإقليم تازة، عن دهشتهم لمثل هذه الحلول الترقيعة، خاصة في ظل وجود أطر مؤهلة قادرة على العطاء، من خريجي برنامج 10000 إطار التربوي، مما اعتبروه تناقضا مع شعارات التعميم والجودة الذي ترفعهما الوزارة الوصية، ويؤكد بالملوس زيف ادعاءات المسؤولين عن هذا القطاع في الارتقاء بالمدرسة العمومية، ويثبت فشل ما أسماه الوزيرالحالي المشرف على القطاع بالتدابير ذات الأولوية.

هدا هو الحل وانا متؤكد يجب تحرير التعليم من المعلمين الكسالى المتهاونين المدفوعين واعطاء الفرصة لمن يريد العمل الى الامام وتحياتي