
استعمل الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي ادريس عويشة وضعية استاذ جامعي، ينتحل صفة صحفي، لتصوير برنامج بمكتبه وذلك لتلميع صورته في خرق سافر لاخلاقيات مهنة الصحافة وفي صمت مريب للمجلس الوطني الصحافة.
هذا واستغل الاستاذ الجامعي صاحب البرنامج وصاحب الموقع الالكتروني المقرب من الحركة الشعبية الفرصة لتوجيه الدعوة لوزير التعليم العالي من اجل تلميع صورته واظهاره للرأي العام بوجه المنقذ كما سبق ان فعل مع الوزير سعيد امزازي، رغم ان الجميع يعرف ان برنامج الاستاذ الجامعي، منتحل صفة الصحفي، غايته تخويف المسؤولين الجامعيين وعدم اعمال المساطير للرجوع الى مدرجات الجامعة وممارسة المهام المنوطة به على الوجه المطلوب.
الواضح ان صمت المجلس الوطني للصحافة تجاه هذه الظواهر غير مفهوم ،خصوصا في ظل ارتفاع اصوات الصحفيين الشباب الذين تخرجوا من المعاهد والذين يعانون في صمت بسبب إعتلاء اشباه الصحفيين ومنتحلي الصفة لمنصة الخطابة وكذلك مثل هؤلاء الاساتذة الذين تركوا التدريس والبحث العلمي واشتغلوا بمجال اخر غير مجالهم.
فضيحة الوزير اعويشة وقبله الوزير امزازي توجب فتح تحقيق والمحاسبة لانه لا يعقل أن يصمت عن ممارسة موظفي قطاعه لمهنة الصحافة بل ويبارك ذلك ويستغله لتلميع صورته وتلميع صورة المسؤولين بوزارته .
ويطالب الصحفيون من الحكومة بالتحرك لوضع حد لمثل هذه الظواهر الشادة وتنبيه المسؤولين الحكوميين الى هذه الاخطاء .