ما جديد إعدادية دوار الزاوية بجماعة اولاد الشرقي؟؟
كما سبق وبعد أن تطرقنا لموضوع تبخر حلم إقامة إعدادية بدوار زاوية سيدي علي بن النويتي، ودعما لتحقيق هذه المنفعة العامة لتلاميذ وتلميذات الدوار والدواوير المجاورة له، تحركت من جديد بعض الفعاليات المحلية لنفض الغبار عن هذا الملف، ورفع كل غموض بشأنه، ليعود من جديد التسائل عن مصير هذا المشروع الذي توارى عن التفعيل، ولا ندري هل له رجعة أم مصيره الإقبار ؟؟
فالساكنة المحلية لازالت تتساءل وبقوة هل كان إقدام المسؤولين على إختيار قطعة أرضية خصصت لبناء الإعدادية فعلا مشروعا حقيقيا وجديا، أم كان إجراء لدر الرماد في العيون !!؟
هل فعلا تدخلت كما يشاع جهات نافذة هربت المشروع من دوار الزاوية إلى جهة اخرى؟؟؟
ففي تصريح سابق للسيد رئيس مجلس الجماعة الترابية أكد فيه أنه سبق له زيارة مكتب أحد الموظفين بمندوبية التعليم بإقليم قلعة السراغنة وأجرى لقاء تواصليا بالموظف الذي أمده بإفادة مضمونها: ان مشروع إقامة الإعدادية لازال قائما ضمن المشاريع المستقبلية وليس ضمن برنامج هذه السنة ، فالسنة الجارية لا يمكن تحقيق هذا المشروع وذلك لعدة أسباب من أهمها عدد التلاميذ المتمدرسين الذي لا يستوفي العدد المطلوب لإقامة إعدادية، بالاضافة إلى كون الجماعة الترابية تضم فوق ترابها اعداديتن، والاولوية تبقى للجماعات التي لا يتواجد بها أية إعدادية، إلا أن السيد الرئيس في مقابل هذا أكد أن الجماعة لن تدخر جهذا في سبيل رفع ولو جزء من المعانات الحالية للتلاميذ، وان بعض الإجراءات قد انطلقت بالفعل ،من بينها فتح المطعم في وجه التلاميذ .كما أنه سيعمل قدر الإمكان على الإسراع بفتح ابواب دار الفتاة داخل اقرب الأجال لتقيم بها الفتيات المتمدرسات واعفائهن من رحلة الذهاب والإياب،
وفي ذات السياق ، أكد السيد النائب البرلماني أنه سيقوم ببعض التحركات وطرق الأبواب من أجل الإطلاع على حيثيات المشروع ومصيره . ونحن لا يسعنا إلا أن نشكر كل الأشخاص والمؤسسات التي تمتلك الغيرة على أبناء البلدة ومصالحها الرئيسية وتبذل كافة المجهودات لتحقيقها . كما لا يفوتنا، أن نطلب من المجلس الترابي وهو مقبل على إعداد برنامج عمل طبقا لمقتضيات الفصل 78 من القانون التنظيمي 14/113 ادراج هذا المشروع ضمن أولويات مشاريع المجلس خلال السنوات المقبلة . وندعو الفاعلين المحليين المواكبة عن كثب لهذا الملف حتى تمتزج فرحة الإحتفال بالموسم السنوي لدوار الزاوية بفرحة رفع المعاناة عن تلميذات وتلاميذ المنطقة ، التي هي في أمس الحاجة إلى تأهيل استعجالي لإدماجها ضمن مخططات التنمية الشاملة وإيقاف هدر الزمن الذي يمر عليها هباء في إنتظار المجهول.