ما جديد قضية سرقة الأغنام بإقليم قلعة السراغنة؟ سؤال قد يطول الجواب عنه أو يقصر، لكن في غياب الإجابة، تبقى علامات الاستفهام تحيّر ساكنة جماعة سيدي الحطاب والجماعات المجاورة التابعة لقيادة بني عامر والقيادات المجاورة بإقليم قلعة السراغنة، التي تتابع بترقب شديد نتائج البحث والتحريات الجارية بشأن سرقة رؤوس الأغنام، التي تمت ليلة 26 يناير 2025، بعد أن أقدم مجهولون على إحداث فوهة في جدار إسطبل أحد الفلاحين بدوار الزحاحفة، ليستولوا على ما بداخله من ماشية تحت جنح الظلام.
وقد خلفت هذه الواقعة حالة من الهلع والرعب في نفوس الساكنة، التي باتت تخشى أن تصبح ممتلكاتها لقمة سائغة للصوص. كما تعيش المنطقة حالة من التوجس والترقب، خاصة أن الجناة لا يزالون أحرارًا، وهو ما قد يدفع بعض الشباب العاطلين، الذين يعانون من قلة فرص الشغل والفراغ القاتل، إلى سلوك طريق الجريمة بحثًا عن المال، سواء للهو أو لتمويل محاولات الهجرة السرية.
وإلى جانب الخسائر المادية، أصبحت الساكنة المحلية ترى في تربية الماشية نشاطًا محفوفًا بالمخاطر، ليس فقط على ممتلكاتهم، بل حتى على أرواحهم، حيث إن جرأة اللصوص على اقتحام المساكن ليلًا تنذر بمخاطر أكبر.
وعليه، فإن الساكنة تأمل في تكثيف البحث والتدقيق في هذه الجريمة التي لا تزال تلقي بظلالها على حياتهم اليومية، حيث لم يهدأ روعهم بعد، وما زال الخوف يلازمهم مع استمرار حرية الجناة. فغياب القبض على اللصوص يجعلهم يعيشون حالة من التأهب الدائم، خشية تكرار “غزوة” جديدة لزوار الليل.