قيادي من ال”PPS” يكشف عن وجود روابط عائلية بين قيادات حزبه و”البيجيدي”

بين الصورة البارزة والعنوان

بالواضح – الرباط

هاجم عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية عزيز الدروش قيادات الحزب، متحدثا عن وجود عائلات

تستحوذ على ثروات الحزب، واحتكارها على مناصب عليا ضدا على قرارات المناضلين.

وفي تصريحات صحافية قال الدروش إن تحالف التقدم والاشتراكية مع “بيجيدي” هو في الأصل تحالف عائلي بين نبيل بنعبد الله وإسماعيل العلوي وأصهاره مع العدالة والتنمية، والدليل، وفق المتحدث، أن الوثيقة السياسية للحزب، حسمت في طبيعة تحالفاته، إذ تنص على أن التحالف لا يكون إلا مع أحزاب اليسار وأن الإسلاميين خط أحمر.
لكن، يقول الدروش، من أجل الحصول على المناصب، والاستفادة من الامتيازات، هرول نبيل بن عبد الله للتحالف مع العدالة والتنمية، وتمسك بهذا التحالف حتى في اللحظات الحرجة التي هزت حكومة بنكيران بعد انسحاب الاستقلال.
وأكد الدروش أن أكبر مستفيد من التحالف مع العدالة والتنمية ليس حزب التقدم والاشتراكية، بل العائلات التي تتحكم فيه، وهي بنعبد الله وإسماعيل العلوي والصقلي والوردي والصبيحي والمعمري والدكالي، إذ تربطهم جميعا علاقات مصاهرة، والنتيجة احتكار كعكة المناصب، وحرمان المناضلين الحقيقيين منها.
وأكد القيادي في حزب الكتاب، أن العدالة منحت حزبه اكثر من حجمه من حيث المناصب الوزارة، لكن خلال الانتخابات التشريعية لـ2016، حصد العدالة والتنمية ثمار هذا التحالف، في حين مني حزبه بهزيمة قاسية وحصل على مقاعد معدودة تسيء لتاريخه.

وبخصوص المناصب، كشف الدروش أنه في لائحة الشباب والنساء خلال الانتخابات التشريعية لـ2011، اعتمد الحزب المنهجية الديمقراطية والتصويت السري لاختيار أعضاء اللائحة وترتيبهم، لكن في انتخابات 2016، تراجع بنعبد الله عن المنهجية الديمقراطية واعتمد منطق الولاء والتبعية، كان من أكبر المستفدين منها ثريا الصقلي، التي التحقت حديثا بالحزب، وصارت لها حظوة كبيرة، بحكم علاقة مصاهرة تجمعها بإسماعيل العلوي، إضافة إلى ابنة القيادي الاتحادي الراحل أحمد الزايدي، التي التحقت صباحا بالحزب وفي الزوال عينت في لائحة النساء، رغم أن تيارها الذي انضم للحزب لم يقدم أي إضافة جديدة.
وكشف الدروش ان المناصب صارت حكرا على هذه العائلات، ضاربا المثل بأنس الدكالي الذي كان مديرا لوكالة إنعاش الشغل، وبعد إعفاء الحسين الوردي من وزارة الصحة عين بدله، كما تم منح سعيد فكاك الابن النجيب لنبيل بعبد الله ، حسب الدروش، منصب مدير جمعية الأعمال الاجتماعية لوزارة الصحة، في حين وزع الباقون على الدواوين الوزارية ومناصب الكتاب العامون، رغم أن أغلبهم لا وزن لهم سياسيا وتنظيما، وغير قادرين على تأطير فرع محلي فبالأحرى امتلاك الجرأة للترشح للانتخابات المحلية والبرلمانية.

اترك رد