كواليس مثيرة.. هكذا أحرجت أفيلال العثماني وتجاوَزَ أمرُ حذف وزارة الماء رئيسَ الحكومة

بين الصورة البارزة والعنوان

بالواضح – سعيد نعمان

بعد أن أشار بيان الأمانة العامة لحزب المصباح أمس الأربعاء إلى الجهود الذي بذلها رئيس الحكومة سعد الدين العثماني من اجل “تذليل الصعوبات التي عرفها قطاع الماء”، في إشارة إلى الخلاف بين كاتبة الدولة المكلفة بالماء ووزير التجهيز والنقل واللوجيستيك، كشفت تقارير إخبارية عن بعض الكواليس الخفية وراء خروج شَرَفات من شُرُفات الحكومة.

وحسب يومية أخبار اليوم فقد انفلتت الأمور من يد العثماني عندما احرجته الوزيرة المعفية أفيلال عندما اتصلت بجهات عليا من أجل حلّ مشاكلها مع اعمارة.

وحاولت مجموعة من الصحف الورقية الصادرة الجمعة فك شفرة حذف كتابة الدولة للماء، وتداعياتها المحتملة على التحالف الحكومي الحالي، بعد ظهور مؤشرات تؤكد أن العلاقة بين حزبي التقدم والاشتراكية والعدالة والتنمية تعرضت للشرخ.

وكتبت يومية “الأحداث المغربية” على صدر صفحتها الأولى مقالا بعنوان “التحالف الحكومي في خطر”، حيث أوردت أن خلاف اعمارة مع الوزيرة أفيلال ليس هو السبب الكامن وراء إعفائها من مهامها وحذف كتابة الدولة في الماء.

وتابعت اليومية مقالها بالإشارة إلى أن دعوة سعد الدين العثماني إلى عقد دورة غير عادية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية تأتي رغبة منه في الحصول على تغطية أكبر من المجلس الوطني بعد إعفاء شرفات أفيلال من منصبها.

وفي إطار تطرقها إلى الموضوع ذاته، ذكرت يومية “أخبار اليوم” أن العثماني قال لنبيل بن عبد الله إن حذف كتابة الدولة في الماء تجاوزه، وأكد في وقت لاحق لعبد الأحد الفاسي، عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أن الأمور تجاوزته لكون أفيلال اتصلت بجهات عليا لحل مشاكلها مع الوزير اعمارة، وبالتالي لم يعد الأمر بيده.

هذا التبرير لم يقنع رفاق نبيل بن عبد الله، تضيف اليومية نفسها، التي أفردت صفحة كاملة للموضوع، خاصة أن بلاغ الديوان الملكي كان واضحا في الإشارة إلى أن الاقتراح جاء من رئيس الحكومة.

اترك رد