مثير. راضي الليلي يحرج الإدارة الأمريكية للضغط على القناة الاولى

في خطوة غير مسبوقة بالنسبة لقضية الإعلامي ومذيع الأخبار السابق بالقناة الأولى محمد راضي الليلي، لجأ الليلي إلى الإدارة الأميريكية عبر سفارتها بالرباط، إلى رفع شكايته إليها، للضغط على الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة رشيد فيصل العرايشي، من أجل استرداد حقوقه، بعد تعرضه للطرد من القناة، بسبب خلاف نشب بينه وبين مديرة الأخبار فاطمة البارودي.
وتعد هذه الخطوة إحراجا لإدارة القناة الأولى من جهة أولى ومن خلالها المغرب، وإحراجا آخر للولايات المتحدة التي ليست علاقتها بخير في الوقت الراهن بسبب احتجاج الرباط على تقرير خارجيتها الحقوقي من جهة ثانية، ومن جهة ثالثة وأخيرة تعقيدا لملف الليلي الذي ربما سيأخذ مسارا أكثر حساسية، للجوئه إلى ضغط دولي، والذي بدوره قد يتحول اتجاه رياح هذا الضغط إلى راضي الليلي نفسه بتهمة “الاستقواء بالأجنبي”.
هذا وقد سلك راضي الليلي مختلف السبل في وضع شكايته إلى الوكيل العام لدى استئنافية الرباط، وإلى عدد من المنظمات الحقوقية، وإلى وزارة العدل والحريات العامة، قبل أن يتوجه بشكايته إلى الديوان الملكي سنة 2013.
وعن شكايته التي أرسلها الإعلامي راضي الليلي إلى سفارة واشنطن بالرباط في قضيته التي عمرت لحد الساعة أزيد من ثلاث سنوات، اعتبر الليلي في تدوينة له عبر صفحته الرسمية بالفيسبوك أن أقدامه على هذه الخطوة “إحراج للغاية” لأصحاب قرار طرده من قناة الأولى، وفي مقدمتهم الرئيس المدير العام فيصل العرايشي.
واضاف الليلي “بعد توصل السفارة الأمريكية في الرباط بملف حقوقي متكامل حول قضية طرد الصحافي محمد راضي الليلي من القناة الأولى لأسباب عنصرية و تمييزية، سيواجه فيصل لعرايشي بصفته الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة و الذي تسبب بشكل مباشر في قتل كفاءة وطنية و تشريد أسرة و تعريضها لتهمة التخوين، سيواجه مطالب أمركية بتقديم توضيحات موضوعية لأسباب الطرد،فضلا عن كون الملف الحقوقي سيبلغ إلى مصالح وزارة الخارجية في واشنطن و منها إلى وجهات دولية أخرى .. سيتسبب فيصل لعرايشي بسبب تكبره وسلطويته واستبداده في الإساءة إلى بلده و تعريضها لأضرار حقوقية و قانونية دولية “.