مخاوف من تلاشي نجاعة اللقاحات تجاه السلالات المتطورة

بالواضح

بين الصورة البارزة والعنوان

خلفت اللقاحات جدل واسعا في أوساط  دولية سواء في أمريكا او أوروبا، بسبب ظهور حالات لجلطات الدم في العديد من البلدان، حيث أقرت الوكالة الفرنسية للأدوية بتسجيل 9 حالات تجلط دموي جديدة، منها 4 وفيات، لدى أشخاص تلقوا لقاح شركة “أسترازينيكا” المضاد لفيروس كورونا، ليرتفع بذلك عدد حالات تجلط الدم إلى 23، فيما بلغ العدد الكلي للوفيات الناجمة عنه 8 حالات.
وسجلت وكالة الأدوية الإيطالية بدورها وفاة عن وفاة 4 أشخاص بسبب تجلط الدم بعد أسبوعين من تلقيهم لقاح “أسترازينيكا”، مما دفع بالعديد من الدول الأوروبية الى تعليق استخدام هذا اللقاح وفرْض قيود عليه بعد تسجيل وفيات. عدة دول تدرس إلغاء صفقة شراء 10 ملايين جرعة من لقاح “أسترازينيكا” المضاد لكوفيد-19، منها إسرائيل المحتلة، وذلك بسبب المخاوف من تسببه في جلطات الدم.
العديد من اللقاحات أصبحت تثير مخاوف وجدل في العديد من الدول مثل “استرازنيكا” الذي تبين ان له علاقة مؤكدة في حالات التخثر بالدم بينما، الى جانب لقاح “جونسون اند جونسون” بحيث أوصت السلطات الصحية الأميركية بالتوقف عن إعطائه، بعدما كشفت تقارير بأن بعض المطعمين أصيبوا بجلطات دموية، حيث قررت العديد من الولايات في أمريكا تعليق استخدامه الى حين الانتهاء من البحث حول علاقته بالجلطات الدموية التي سجلت لدى النساء.
وحول الغموض والتضارب الذي يلف اللقاحات، يقول الباحث المغربي المقيم في أمريكا الدكتور عبدالجبار الأندلسي، في فيديو نشره على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ان “اللقاحات كلها في المدة الأولى جميعها فاشلة وليست لها اي فعالية، معتبرا بأن شركات اللقاح ستواصل الكذب وإنتاج اللقاحات لتجريبها على الانسان بهدف التسويق والربح”، مؤكدا بأن الحكومة تتحمل مسؤوليتها في عملية التلقيح اليوم، رغم الآراء والتحذيرات العلمية من خطورة وعدم فعالية اللقاح، لمحاربة الوباء.
وأوضح ان الهند لم تتضرر من الكوفيد 19 وحتى عدد الضحايا والوفيات لديها كان متحكما فيه، وقد تم اختيارها من بين الدول المصنعة للقاح أسترازنيكا، الذي يعد لقاحا كلاسيكيا يحتوي على فيروس مضاعف، مبرزا ان تلقيح فئة كبيرة على نطاق واسع في الهند كشفت تطورات للوباء والاصابات، والنتيجة تفشي سلالات منها السلالة البريطانية ” بي16″، والسلالة الثانية “بي167″، التي سجلت فيها طفرتان مست البروتين الشوكي.
وانتقد الأندلسي المنهجية والطريقة التي تشتغل بها اللجنة العلمية، والخرجات الإعلامية وتصريحات أعضائها التي تستهين بذكاء المغاربة مثل قولة “الزحام ماشي بحال الزحام”، قائلا “اليوم نعيش مع السلالات المرقمة” “بي16وبي167″ والتي يصل عددها 12700 سلالة، هنا انتهى اللقاح لا يمكن صناعة لقاحات لمواجهة هذه السلالات، سيقولون في البلاد السلالات المنتشرة في البلاد متحكم فيها، هذا كذب لأن التجربة أبانت عن فشل اللجنة اللاعلمية وكل ما قامت به”.
وكشفت تقارير اعلامية أوروبية ان الأشخاص الملقحين هم أكثر عرضة للاصابة بكورونا، ونشر العدوى عكس الأشخاص العاديين، بحيث ظهرت العديد من الحالات الإيجابية بكوفيد19 لدى أشخاص أخذوا التلقيح في العديد من البلدان، مما يطرح علامات الاستفهام حول علاقة اللقاحات بالسلالات المتحورة التي ظهرت في عدة بلدان تزامنا مع عملية التلقيح؟؟

اترك رد