يترقب أساتذة وأطر المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة، ببالغ الاهتمام تعيين مدير جديد، بعدما عاشوا فترة عصيبة من جراء القرارات التعسفية والرعناء للوزير السابق المعزول، والتي كانت سببا في توقف عدد من أوراش الاصلاح بهذه المؤسسة الجامعية. غير أنه وفي الوقت الذي بدأ الوزير الفردوس ترميم الأعطاب التي تسبب فيها الوزير السابق، طفت على السطح المناورات المشبوهة التي تقودها مسؤولة بقطاع الشباب والرياضة، قصد فرض إحدى قريباتها كمديرة للمعهد، رغم تواضع إمكانياتها ، وقلة تجربتها في مجال التدبير والتسيير، حيث لم يسبق لها العمل بالتدريس سواء في الجامعة أو بالمعهد الملكي، فهي لم تحصل على شهادة الدكتوراة إلا مؤخرا أكتوبر 2020، في حين أن باقي المرشحين وهم من القامات العلمية المشهود لها بالخبرة والكفاءة في مجال التأطير والبحث العلمي، منهم من قضى أزيد من 25 سنة كأستاذ جامعي، ولهم إسهامات علمية مشهود لهم بها دوليا، ومنهم من ساهم في تكوين وتخريج عدد كبير من الأطر والكفاءات الوطنية في الميدان الرياضي.
ولم تكتف هذه المسؤولة بهذه المناورات، بل تعدته إلى فرض أسماء بعينها ضمن لجنة اختيار المرشح لشغل هذا المنصب، وحسب معلوماتنا فإن إحدى عضوات هذه اللجنة لا تتوفر فيها معايير التواجد، وهو عيب مسطري فاضح ارتكبته هذه المديرة بشكل متعمد حتى تتمكن من تمرير اسم قريبتها لشغل هذا المنصب.
السؤال المطروح الآن، هل سيكون الوزير قادرا على الدفاع عن مصداقية عمل اللجنة ونزاهة نتائجها، أمام المناورات التي تحبكها هذه المسؤولة السامية التي للإشارة تم استقدامها من وزارة أخرى؟
آخر الأخبار
- خطاب السيادة بكل أبعادها: خارطة الطريق للمغرب الحضاري
- الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح البرلمان
- الملك محمد السادس: الشراكة اختيار سيادي لا يقبل الضغط أو التهديد أو الابتزاز
- جناح الإمارات يعقد 27 اجتماعاً ويستقطب 980 زائراً في اليوم الثاني من معرض مراكش للطيران
- بنك المغرب يصدر وثيقتي عمل جديدتين حول العملة الرقمية للبنك المركزي
- ضيف مغربي يحرج قيادي البوليساريو نحو الاعتراف بالحكم الذاتي المغربي
- مشاورات تشكيل حكومة المنصوري تدخل منعطفا حاسما
- هشام عيروض: المرحلة تقتضي إعادة الاعتبار للسياسة ومناقشة الاختلافات داخل المؤسسات
- بعد الانتخابات…الوطن أولا… والملك عنوان الاستمرارية
- فضيحة في مجلس سوس ماسة.. عندما تتحول ميزانية الثقافات والجمعيات إلى “كعكة حزبوية” وريع للمقربين!
